الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 فبراير 2026 | 2 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.38
(-3.78%) -0.29
مجموعة تداول السعودية القابضة144
(-4.70%) -7.10
الشركة التعاونية للتأمين139.3
(-1.21%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية111.8
(-4.77%) -5.60
شركة دراية المالية5.28
(1.15%) 0.06
شركة اليمامة للحديد والصلب38.94
(-1.57%) -0.62
البنك العربي الوطني20.72
(-1.33%) -0.28
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.86
(-4.33%) -1.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.9
(-4.74%) -0.84
بنك البلاد26.06
(-2.69%) -0.72
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.85
(-1.45%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.39
(-0.16%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.65
(-1.94%) -1.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.5
(-0.87%) -1.10
شركة الحمادي القابضة25.38
(-2.83%) -0.74
شركة الوطنية للتأمين12.4
(-4.10%) -0.53
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.13
(-3.55%) -0.52
البنك الأهلي السعودي41.98
(-1.92%) -0.82
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.28
(-3.38%) -0.92

نهاية حرب الأسعار.. الصين تحظر بيع السيارات بأقل من تكلفتها

الخميس 12 فبراير 2026 12:22 |2 دقائق قراءة
نهاية حرب الأسعار.. الصين تحظر بيع السيارات بأقل من تكلفتها

حظرت الصين على شركات تصنيع السيارات بيع مركباتها بأقل من تكلفة الإنتاج، بما يشمل التكاليف الإدارية والتمويلية، لمنع حرب الأسعار التي تهدد الصناعة. كما منعت التواطؤ في التسعير وألزمت منصات الشراء الرقمية بمراقبة الأسعار. وتشدد اللوائح على إخطار المستخدمين قبل انتهاء صلاحية البرمجيات المجانية في السيارات.*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.

حظرت الصين على شركات تصنيع السيارات تسعير مركباتها دون مستوى التكلفة، في خطوة تُصعّد من خلالها جهودها الرامية لكبح حرب الأسعار المستعرة التي اجتاحت أكبر سوق للسيارات في العالم.

أصدرت "الهيئة الوطنية لتنظيم السوق" إرشاداتها النهائية يوم الخميس، والتي حظرت بموجبها وبشكل فعلي على شركات السيارات بيع مركباتها بأقل من إجمالي تكلفة الإنتاج. ولا يقتصر ذلك على تكاليف التصنيع المباشرة فحسب، بل يمتد ليشمل الأعباء الإدارية والتمويلية ونفقات المبيعات. 

من خلال اعتماد تعريف واسع لتكلفة الإنتاج، تغلق الجهة التنظيمية العليا في الصين ثغرة كانت تساعد الشركات على توسيع مبيعاتها بشكل مكثف، الأمر الذي أثار مخاوف المسؤولين من سباق هبوط شامل قد يضر بصناعة السيارات بأكملها.

كما حظرت التواطؤ في التسعير بين شركات صناعة السيارات والموردين، ومنعت العلامات التجارية من إكراه الوكلاء على إجراء مبيعات خاسرة عبر أنظمة الخصومات القسرية أو العقابية. 

أحدثت حرب الأسعار المستمرة منذ سنوات تحولاً كبيراً في صناعة السيارات الصينية، فقد عزّزت صعود عمالقة مثل "بي واي دي" (BYD) و"تسلا"، بينما دفعت الشركات الصغيرة، التي اضطرت لتخفيض الأسعار لمواكبة المنافسة، إلى حافة الانهيار.

أحدثت هذه المنافسة الضارية ارتدادات شملت سلسلة التوريد بأكملها؛ إذ ضغط صناع السيارات على موردي المواد الأولية للحصول على خصومات، وعمدوا إلى إطالة فترات السداد، وهي ممارسات تسعى الجهات التنظيمية جاهدةً للقضاء عليها. 

كما قامت الهيئة التنظيمية بتحسين بعض الإرشادات الواردة في مسودة التشاور التي صدرت أواخر العام الماضي.

واردات السعودية من السيارات الكهربائية تقفز 301% خلال 5 أشهر 

مراقبة أسعار السيارات الصينية رقمياً

يتضمن ذلك تصنيف منصات شراء السيارات الرقمية بصفتها جهات رصد آني للسوق، مع حثها على إرسال "إنذارات مزدوجة المخاطر" لكل من المستهلكين والسلطات الرقابية عندما يعرض تاجر سيارة بسعر منخفض بشكل غير طبيعي.

كما تم تشديد اللوائح التنظيمية المتعلقة بالمركبات المعتمدة على البرمجيات لفرض إلزام قانوني على صناع السيارات بإخطار المستخدمين قبيل انتهاء صلاحية الفترات التجريبية المجانية للبرمجيات. ويُحظر أيضاً تحويل أي ميزات لم يُكشف عنها صراحةً عند الشراء إلى اشتراكات مدفوعة لاحقاً.

لكن وعلى الرغم من مساعي بكين لكبح جماح سياسات الخصم الشرسة، وتحذيرها الأخير لشركات السيارات من مغبة مواجهة "عقوبات صارمة" في حال المضي قدماً في تلك الممارسات، إلا أن مطلع العام الجديد شهد موجة أخرى من خفض الأسعار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية