تكبدت شركة طيران ناس صافي خسارة بلغ 527 مليون ريال خلال العام الماضي، مقارنة مع صافي ربح 433.5 مليون ريال خلال 2024.
الشركة عزت تحولها من الربحية إلى الخسارة عبر بيان في "تداول" اليوم الأربعاء، إلى تسجيل مصاريف غير متكررة متعلقة بالطرح الأولي بقيمة 1.08 مليار ريال، مبينة أنه بعد استبعادها سيبلغ صافي الربح المعدل 556 مليون ريال في 2025، مقارنة بـ 434 مليون ريال في 2024.
أشارت إلى أن تكلفة الإيرادات ارتفعت 4%، بما يتماشى بشكل عام مع نمو الإيرادات 4%، كما استقرت مصروفات البيع والتسويق والمصروفات العمومية والإدارية عند 510 ملايين ريال دون تغيير.
ربح معاملات البيع و إعادة التأجير بلغ 76 مليون ريال، مقارنة مع 131 مليون ريال في العام الذي سبقه، ويعكس ذلك التحول الاستراتيجي الذي بدأته الشركة، حيث شرعت في تمويل جزء من أسطول طائراتها بشكل مباشر ضمن استراتيجيتها طويلة الأجل الرامية إلى تعزيز كفاءة تكلفة الوحدة،
كما تحسن هامش صافي الربح المعدل بنحو 7%، مدفوعا بشكل بتوسع الأسطول، ونمو السعة التشغيلية، وتحسن إدارة العائدات ومحاكاة الطلب، واستمرار الانضباط في التكاليف، إضافة إلى الاستثمارات في الأنظمة التشغيلية والقدرات الرقمية.
3 قطاعات تدعم نمو الإيرادات
من جهته نمت إيرادات الشركة السنوية 4% إلى 7.84 مليار ريال، وذلك بدعم قطاعات الطيران الاقتصادي والحج والعمرة والطيران العام.
حيث حقق قطاع الطيران الاقتصادي الذي استحوذ على 90% من الإيرادات، نموا بـ 4% إلى 7.08 مليار ريال، مدعوما بتوسع الشبكة وزيادة النطاق التشغيلي، حيث يعتمد هذا القطاع على شبكة رحلات "من نقطة إلى نقطة" تركز على السفر بأسعار معقولة للرحلات القصيرة والمتوسطة لتحفيز الطلب.
فيما استقرت إيرادات قطاع الحج والعمرة عند 584 مليون ريال، بينما انخفضت إيرادات الطيران العام بنسبة 6% إلى 174 مليون ريال، مساهمة بـ 2% من الإيرادات، حيث تساعد خدمات الحج الموسمية في زيادة أحجام الحركة الجوية، بينما يساهم الطيران العارض والعام في تنويع مصادر الدخل.
الشركة كانت قد أبرمت فبراير الماضي، اتفاقية مشروع مشترك مع هيئة الطيران المدني السوري، لتأسيس وتشغيل شركة طيران اقتصادي جديدة مقرها سورية تحت العلامة التجارية لشركة طيران ناس التي ستملك 49% من المشروع.
"طيران ناس" التي تأسست في 2010، تعد أكبر طيران مستقل في السعودية من حيث الإيرادات وعدد الركاب، وتبلغ قيمتها السوقية اليوم 8.8 مليار ريال، وتملك الشركة الوطنية لخدمات الطيران، وشركة المملكة القابضة حصة 27.5% لكلا منهما في رأس المال.



