قرر مجلس إدارة "جرير للتسويق" السعودية توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.21 ريال للسهم على المساهمين عن الربع الأول من العام الجاري، وفقا لما أعلنته الشركة اليوم الإثنين في إفصاح نشر على "تداول".
القيمة الإجمالية للتوزيعات تبلغ 252 مليون ريال، موزعة على 1.2 مليار سهم.
ستكون أحقية الأرباح لمساهمي الشركة المالكين للأسهم يوم الاستحقاق، في 13 مايو الجاري، والمسجلين في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
النتائج المالية لشركة جرير، إحدى أكبر متاجر أجهزة الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط، كانت قد أظهرت تسجيلها أرباحا تفوق التوقعات خلال الربع الأول عند 253.5 مليون ريال، بنمو يقارب 17% هو الأسرع منذ جائحة كورونا.
بحسب وحدة التحليل المالي في صحيفة الاقتصادية، ارتفعت المبيعات البالغة 14.4% إلى مستوى قياسي عند 3.04 مليار ريال نتيجة ارتفاع معظم مبيعات الأقسام وخاصة قسم الهواتف الذكية، إلا أن الأرباح الإجمالية والتشغيلية والصافية نمت بوتيرة أسرع بعد تشكيل التكاليف حصة أقل من إجمالي الربح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
كانت ربحية الشركة وهوامشها تتعرض للضغوط خلال الفترة الأخيرة نتيجة المنافسة القوية ما يضطرها لحملات تسويق وتخفيضات كبيرة بجانب حصول شركات "اشتر الآن وادفع لاحقا" على حصة مؤثرة من الأرباح.
إلا أن تسارع النمو في الأرباح قد يعود إلى التركيز على منتجات ذات هامش ربح أعلى، بجانب الاستفادة من الفروع الجديدة، حيث كانت قد أضافت فرعين جديدين خلال العام الماضي وفرعين آخرين هذا العام ليصل إجمالي الفروع إلى 77 فرعا، أو الحصول على خصومات من الموردين.
إجمالي الربح للشركة نما 13% إلى نحو 342 مليون ريال مع ارتفاع التكاليف بوتيرة أقل من النمو في الإيرادات، ما دفع حصتها من الإيرادات للتراجع إلى 88.8%. فيما ارتفع الربح التشغيلي بوتيرة أسرع بلغت 14% إلى نحو 269 مليون ريال مع تراجع التكاليف.
تأسست الشركة عام 1979، ثم تحولت إلى شركة مساهمة سعودية عام 2000، وتعمل جرير في 3 أنشطة رئيسية هي قطاع التجزئة الذي يشمل المستلزمات المدرسة وأجهزة الحاسب الآلي والهواتف التي تباع بالتجزئة وتمثل ثلثي الإيرادات تقريبا، بجانب قطاعي الجملة والتجارة الإلكترونية.
ولدى جرير 5 شركات تابعة بنفس النشاط في 4 دول عربية هي البحرين والكويت ومصر والإمارات.

