الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ارتفع صافي أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بنحو 16.3% خلال الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي إلى 500 مليون ريال، متجاوزا متوسط توقعات المحللين البالغ 238.3 مليون ريال، وفق بيانات "بلومبرغ".

"سابك" عزت الارتفاع عبر بيان في "تداول" اليوم الأحد، إلى ارتفاع إجمالي الربح بمبلغ 575 مليون ريال، ويعود ذلك لجهود الاستفادة من ارتفاع أسعار بيع المنتجات، إضافة إلى تحسن نتائج مشاريع مشتركة غير تكاملية وشركات زميلة والتي ارتفعت بـ 1.62 مليار ريال، بدعم تسجيل عكس انخفاض في استثمارات حقوق ملكية مدرجة في أوروبا ناتجة عن ارتفاع سعر السهم.

توقيع الاتفاقية بين الجانبين اليوم.

Tue, 21 2026

رغم تحسن الأرباح، إلا أن إيرادات "سابك" تراجعت 3.1% على أساس سنوي إلى 28.17 مليار ريال مقارنة مع 29.08 مليار ريال قبل عام، نتيجة انخفاض الكميات المباعة، فيما ساعد ارتفاع أسعار بيع المنتجات ومرونة سلاسل الإمداد على الحد من التراجع، لكن الإيرادات زادت عن توقعات المحللين البالغة 24.8 مليار ريال.

"سابك" تتمسك بخطط التحول والنمو الانتقائي

الرئيس التنفيذي لـ "سابك" فيصل الفقير علق بالقول "نجحت الشركة في الربع الثالث بتحقيق مرونة استثنائية في أدائها، رغم التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وتحديات الأسواق، وقد اقترن ذلك برؤية مستقبلية واضحة وقوية، مع تركيز مستمر على الأهداف الاستراتيجية المتمثلة بتحسين باقة الأعمال، والتحول، والنمو الانتقائي، سعيا إلى دعم الربحية على المدى الطويل وتعزيز القيمة للمساهمين".

Mon, 21 2026

وقال "اكتمال عملية بيع أعمال اللدائن الحرارية الهندسية في الأمريكيتين وأوروبا مقابل 450 مليون دولار يعد من إنجازات الشركة خلال الربع، ضمن برنامج تحسين باقة الأعمال"، مضيفا "في إطار المضي قدما في مسيرة التحول، تم حتى الآن تحقيق ما قيمته 3.56 مليار ريال، من أصل القيمة المستهدفة في 2030 البالغة 11.3 مليار، كأثر إيجابي ومستدام على الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء".

عودة للربحية بعد خسائر الربع الثاني

الشركة عادت إلى الربحية على أساس ربعي، حيث كان الربع الثاني صعبا على الشركة بعد تكبدها خسائر بلغت 833 مليون ريال، مخالفة توقعات المحللين بتحقيق أرباح قدرها 1.15 مليار ريال، تحت ضغط تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز واضطرابات سلاسل الإمداد.

كانت إيرادات الشركة قد تراجعت خلال الربع الثاني إلى 24.81 مليار ريال، بانخفاض 17.9% على أساس سنوي، بعدما انخفضت أحجام المبيعات 33% مقارنة بالربع الأول، خصوصا في منتجات البوليمرات واليوريا.

Thu, 08 2026

دفعت اضطرابات الشحن الشركة إلى إعادة توجيه صادراتها عبر مسارات بديلة، إذ تجاوزت شحنات البوليمرات المنقولة من الشرق إلى الغرب ضعف مستوياتها المعتادة، كما تعاونت مع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" لإرسال شحنة كبيرة من الكيماويات إلى جنوب آسيا.

ضغوط ممتدة على قطاع البتروكيماويات

تواجه "سابك" تحديات تتجاوز تداعيات الحرب، في ظل دورة ممتدة من الضغوط على صناعة البتروكيماويات العالمية، بحسب الفقير الذي أشار خلال مؤتمر البترول العالمي الـ 25 في الرياض إلى أن العوائد الجيدة التي حققها القطاع عقب جائحة كورونا لم تستمر سوى عام واحد.

تعول الشركة على تعاف تدريجي في معدلات تشغيل القطاع، بجانب نمو طلب أسواق آسيا، مع مواصلة إعادة تشكيل محفظة أعمالها والتركيز على الأسواق والأنشطة ذات الأولوية.

"سابك" التي تأسست في 1977، تعد مزودا عالميا رائدا ومبتكرا في مجال صناعة وإنتاج الكيماويات المتنوعة، وتهدف إلى الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة عالية وأثر مستدام، هذا الأمر دفع بقيمتها السوقية اليوم لتتجاوز 131 مليار ريال، حيث تملك شركة أرامكو للتكرير والكيميائيات والتسويق حصة الأسد من رأسمالها والبالغة 70%.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية