بينما يواصل دييجو سيميوني قيادة أتليتكو مدريد بثبات منذ أكثر من عقد، يوسّع المدرب الأرجنتيني حضوره خارج الملاعب عبر محفظة عقارية متنامية في العاصمة الإسبانية مدريد، وفقا لموقع "سبورتيون".
وبحسب حسابات اطلعت عليها وسائل إعلام إسبانية، يدير سيميوني وزوجته كارلا بيريرا استثماراتهما العقارية من خلال شركة "كاربرسيم إس إل"، التي تقدر أصولها بنحو 40 مليون يورو، تشمل استثمارات عقارية مباشرة بقيمة 13.8 مليون يورو.
تمويل عائلي
وتعتمد الشركة على تمويل عائلي كامل تقريباً، فيما يُقدَّر صافي ثروة الزوجين بنحو 20 مليون يورو، وفق البيانات المالية المتداولة.
وتركز استثمارات سيميوني العقارية على سوق الإيجارات في مدريد، حيث يدير الزوجان منصة داخلية تتولى عمليات التجديد والتسويق والتأجير، مستهدفة شريحة العملاء من أصحاب الدخل المتوسط والمرتفع، بما يشمل المهنيين والطلاب والسياح.
وشهدت إيرادات الإيجارات نمواً قوياً خلال 2024، إذ تضاعفت 3 مرات مقارنة بالعام السابق، لتتجاوز 330 ألف يورو، في ظل استمرار الطلب على الوحدات السكنية في وسط مدريد.
مشروعان سكنيان
ولا تقتصر استثمارات الزوجين على العقارات القائمة، إذ يعملان عبر شركة أخرى تحمل اسم "تريس كانتوس 1415" على تطوير مشروعين سكنيين جديدين شمال مدريد يضمان 140 شقة، في منطقة تشهد نمواً مدفوعاً بتوسع قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية.
وبذلك، يصل إجمالي الوحدات السكنية التي يمتلكها سيميوني وزوجته في مدريد إلى نحو 180 شقة، في خطوة تظهر توجه عدد متزايد من نجوم الرياضة العالمية نحو الاستثمار طويل الأجل في القطاع العقاري.
الأعلى أجرا
سيميوني، يتقاضى واحداً من أعلى الرواتب في عالم كرة القدم، إذ يتصدر قائمة المدربين الأعلى أجراً عالمياً، براتب سنوي يُقدَّر بنحو 34 مليون يورو مع النادي الإسباني، وفق تقديرات نشرها موقع Finance Football وتقارير متخصصة بقطاع الأعمال الرياضية.
وخسر أتلتيكو مدريد أمس فرصة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن سقط أمام أرسنال بهدف إيابا، وتعادل معه 1 ـ 1 ذهابا الأربعاء الماضي.
وضرب أرسنال موعدا في النهائي في بودابست مع الفائز من مواجهة اليوم بين بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5 ذهابا).




