الخميس, 16 يوليو 2026|30 مُحَرَّم 1448
الاقتصادية

أكد روماريو أسطورة كرة القدم البرازيلية والمتوج بلقب كأس العالم 1994، أن الخروج المرير للمنتخب البرتغالي من نهائيات كأس العالم 2026 لا يقلل إطلاقًا من الإرث الأسطوري لكريستيانو رونالدو قائد البرتغال ونادي النصر السعودي حالياً،  مشددًا على أنه يحجز مكانه الطبيعي في "مكتبة عظام" تاريخ اللعبة.

وجاءت تصريحات النجم البرازيلي السابق عبر قناته الرسمية (Romário TV) لتقدم الدعم والمواساة للهداف التاريخي لكرة القدم، في أعقاب إقصاء البرتغال المفاجئ من الدور ثمن النهائي للمونديال، إثر الخسارة الدرامية أمام إسبانيا بهدف نظيف.

وفي إشادة لافتة بالروح القتالية للنجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا، قال روماريو "يجب أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر كريستيانو رونالدو على كل ما قدمه، ربما لم يولد بموهبة فطرية مثل ميسي أو مارادونا أو نيمار أو رونالدينيو، لكنه كان وحشًا حقيقيًا، ما فعله من أجل كرة القدم، ولكل من يعشق هذه اللعبة، أمر استثنائي".

وتابع المهاجم البرازيلي السابق متطرقًا إلى اقتراب الدون من دخول التاريخ مجددًا "إنه قريب جدًا من الوصول إلى هدفه الألف، لم يعد يتبق له سوى 24 هدفًا فقط. لسوء الحظ، هو عظيم آخر ينضم لقائمة الأساطير الذين لم يتوجوا بالمونديال، لكن مرتبته تظل ثابتة في نفس "الرف" الذي يضم بيليه، ميسي، مارادونا، أنا (روماريو)، ورونالدو "الظاهرة"، وكل هؤلاء العظماء".

كتابة فصول جديدة

ورغم الستار الحزين الذي أُسدل على مسيرة الدون الدولية في الملاعب الأمريكية والمكسيكية والكندية، إلا أن مشاركته في مونديال 2026 شهدت كتابة فصول جديدة من الأرقام القياسية، حيث أصبح رونالدو اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي ينجح في التسجيل في 6 نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، وأنهى منافسات هذه النسخة بتسجيله 3 أهداف لصالح البرتغال قبل الإقصاء أمام الماتادور الإسباني.

غادر رونالدو المسرح المونديالي محصنًا بمسيرة دولية امتدت لـ 23 عامًا، حقق خلالها 3 ألقاب رسمية مع البرتغال: بطولة أمم أوروبا، ولقبين لدوري الأمم الأوروبية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية