تفصل خطوة واحدة عن امتلاك اللاعب الإسباني سيرجيو راموس لنادي إشبيلية، بعد أن توصل إلى اتفاق مبدئي مع المساهمين الرئيسيين مقابل 450 مليون يورو، حيث يعاني نادي طفولته من خسائر مالية فادحة، وفقا لتقارير إعلامية.
وبحسب إذاعة كادينا سير، تبدأ الآن فترة حصرية لإجراء الفحص النافي للجهالة لمراجعة الوضع المالي للنادي، وسيتم خلالها إتمام الصفقة.
راموس الذي بدأ مسيرته في إشبيلية قبل الانتقال إلى ريال مدريد، قدم عرضه من خلال شركته القابضة لكرة القدم، فايف إيليفن كابيتال، التي تضم أيضًا شريكه مارتن إنك.
شبكة دولية
وتعتمد هذه المجموعة التجارية على شبكة دولية من الأندية والأصول الرياضية، تربطها نفس البنية المالية والتكنولوجية والإدارية، ولكنها تعمل بشكل مستقل في كل حالة.
أُعلن عن اهتمام راموس بالفريق الذي لعب فيه خلال مرحلتين مختلفتين من مسيرته الكروية مطلع العام.
وفي ذلك الوقت، عُقد اجتماع بين اللاعب، وبيريز سولانو (محامي نادي إشبيلية)، ومساهمي النادي.
وبحسب موقع Palco23، تسعى عائلة ديل نيدو، وخوسيه كاسترو، وعائلة كاريون، ومجموعات أخرى، إلى إيجاد مشترٍ للنادي نظرًا لوضعه المالي الحرج، حيث تُشير بعض التقديرات إلى أن ديونه قد تتجاوز بكثير الرقم الرسمي البالغ 70 مليون يورو، فضلًا عن الخسائر الفادحة التي سُجلت في اجتماع المساهمين الأخير.
خسائر فادحة
وتبلغ الخسائر المتراكمة 155 مليون يورو: 19 مليونًا في موسم 2022-2023، و82 مليونًا في موسم 2023-2024، و54 مليونًا في الموسم الأخير 2024-2025.
خوسيه ماريا ديل نيدو كاراسكو، رئيس نادي إشبيلية، قال: "هذه خسائر فادحة".
يُضفي انضمام راموس بُعدًا عاطفيًا وإستراتيجيًا على الصفقة.
ويتجاوز التزامه الجانب التجاري البحت، إذ يُمثل محاولة لإعادة النادي إلى مسار الاستقرار واستعادة هويته، متجاوزًا بذلك العروض التقليدية من الصناديق الأجنبية.
في حال إتمام هذه الصفقة، سينضم المدافع إلى صفوف لاعبي كرة القدم الحاليين والسابقين الذين يمتلكون أسهمًا في أندية كرة القدم.
وينطبق هذا على زميليه السابقين غاريث بيل، مالك نادي بليموث أرجايل في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، ولوكا مودريتش، الذي أصبح مساهمًا في نادي سوانزي سيتي. كما يمتلك آخرون، مثل جورجيو كيليني، أسهمًا في نادي لوس أنجلوس إف سي في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).