أثار مسؤولون إيرانيون شكوكاً حول مشاركة منتخب بلادهم في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل الحرب الدائرة حالياً، رغم تأكيدات أمريكية بأن الفريق مرحب به للمشاركة في البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، قال في مقابلة تلفزيونية "إن الظروف الحالية قد تحول دون مشاركة منتخب بلاده في المونديال"، مشيراً إلى أن “الحرب والإجراءات العدائية ضد إيران خلال الأشهر الماضية” تجعل المشاركة أمراً غير ممكن في الوقت الراهن.
وأضاف أن بلاده واجهت “حربين خلال ثمانية أو تسعة أشهر”، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى، معتبراً هذه الظروف لا تسمح بالمشاركة في البطولة العالمية.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت طهران ستتخذ قراراً نهائياً بالانسحاب من البطولة.
تأهل إيران للعب ضمن المجموعة السابعة
وكان المنتخب الإيراني قد ضمن التأهل إلى المونديال المقررة إقامته بين 11 يونيو و18 يوليو 2026، ومن المنتظر أن يخوض مبارياته في دور المجموعات ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات: بلجيكا، ومصر، ونيوزيلندا.
ومن المقرر أن تقام مباراتان لإيران في مدينة إنغلوود في ولاية كاليفورنيا، بينما تستضيف مدينة سياتل المباراة الثالثة.
تلويح بمقاطعة البطولة
بدوره، ألمح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إلى احتمال مقاطعة البطولة، منتقداً ما وصفه بتسييس المنافسات الرياضية، في إشارة إلى أحداث مرتبطة بالمنتخب الإيراني للسيدات خلال بطولة كأس آسيا للسيدات المقامة حالياً في أستراليا.
وجاء ذلك بعد قرار ست لاعبات من المنتخب الإيراني البقاء في أستراليا عقب حصولهن على تأشيرات إنسانية من الحكومة الأسترالية.
موقف أمريكي مرحب
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المنتخب الإيراني مرحب به للمشاركة في البطولة، وفق ما كشفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.
إنفانتينو، قال في منشور عبر حسابه على إنستجرام "إنه ناقش مع ترمب الاستعدادات للمونديال"، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي شدد على أن المنتخب الإيراني “مرحب به بالطبع” للمشاركة في البطولة رغم التوترات.
وأضاف رئيس "فيفا" أن العالم “بحاجة إلى حدث مثل كأس العالم لتوحيد الشعوب أكثر من أي وقت مضى”.
مونديال موسّع بمشاركة 48 منتخبا
وتشهد نسخة 2026 من البطولة مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1930 في أوروجواي.




