شهد هيكل مساهمي نادي يوفنتوس الإيطالي تعديلات طفيفة عقب إتمام زيادة رأس المال بقيمة 100 مليون يورو، في خطوة هدفت إلى تعزيز الوضع المالي للنادي، مع بقاء التوازن الأساسي في هيكل الملكية دون تغيير يُذكر.
وبحسب تحليل نشره موقع “كالتشيو إي فينانزا”، استناداً إلى البيانات المالية حتى 30 يونيو 2025 ومحضر اجتماع المساهمين في 17 نوفمبر والبيانات المالية حتى 31 ديسمبر 2025، حافظت شركة إكسور، الذراع الاستثمارية لعائلة أنييلي–إلكان، على سيطرتها المطلقة على النادي، بينما عززت شركة تيثر، المُصدِرة للعملة الرقمية المستقرة، موقعها كثاني أكبر مساهم.
قبل زيادة رأس المال
أظهرت البيانات المالية حتى 30 يونيو 2025 أن شركة إكسور كانت تمتلك نحو 65.4% من رأس مال يوفنتوس، وهي حصة تمنحها 78.9% من حقوق التصويت بفضل آلية الأسهم ذات حقوق التصويت المعززة.
في المقابل، امتلكت شركة تيثر 11.5% من رأس المال، بما يعادل 7.0% من حقوق التصويت، فيما بلغت حصة شركة ليندسل ترين نحو 5.8% من رأس المال و3.5% من حقوق التصويت.
وقبيل تنفيذ زيادة رأس المال، كانت إكسور تملك نحو 247.8 مليون سهم في النادي، بينما بلغت حصة تيثر 43.7 مليون سهم، في حين امتلك صندوق ليندسل ترين حوالي 21.9 مليون سهم.
بعد زيادة رأس المال
مع تنفيذ زيادة رأس المال، شارك المساهمون الرئيسيون في الاكتتاب للحفاظ على نسب ملكيتهم تقريباً.
واكتتبت إكسور في 24.8 مليون سهم إضافي دون الحصول على حقوق تصويت إضافية، لترتفع حصتها إلى 272.6 مليون سهم، مع بقاء نسبة الملكية عند 65.4% من رأس المال.
لكن نسبة حقوق التصويت تراجعت قليلاً إلى 78.1% مقارنة بـ 78.9% سابقاً.
بدورها، شاركت تيثر في العملية عبر الاكتتاب في 4.37 مليون سهم جديد، لترتفع حصتها إلى 48.1 مليون سهم، مع الحفاظ على نسبة الملكية عند 11.5%، بينما ارتفعت حقوق التصويت لديها بشكل طفيف إلى 7.3%.
أما شركة ليندسل ترين، فقد رفعت حصتها لتصل إلى نحو 6.2% من رأس المال و3.9% من حقوق التصويت وفق البيانات المالية حتى نهاية ديسمبر 2025.
هيكل الملكية الحالي
بحسب أحدث البيانات، يتوزع هيكل ملكية نادي يوفنتوس على النحو التالي: تملك إكسور 65.375% من رأس المال (78.081% من حقوق التصويت)، فيما تملك تيثر 11.527% من رأس المال (7.297% من حقوق التصويت)
ليندسل ترين، تملك 6.2% من رأس المال (3.9% من حقوق التصويت)
ورغم هذه التعديلات الطفيفة، لا تزال إكسور تحتفظ بالسيطرة الكاملة على النادي الإيطالي، بينما تواصل تيثر تعزيز حضورها كمستثمر رئيسي في أحد أكبر الأندية الأوروبية.



