الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 فبراير 2026 | 28 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.91
(-0.13%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة157.3
(0.13%) 0.20
الشركة التعاونية للتأمين137.6
(-0.65%) -0.90
شركة الخدمات التجارية العربية123.5
(-0.32%) -0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.86
(-0.36%) -0.14
البنك العربي الوطني20.9
(0.29%) 0.06
شركة موبي الصناعية11.2
(3.70%) 0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.64
(-0.20%) -0.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.8
(0.00%) 0.00
بنك البلاد26.82
(-0.45%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية52.6
(-0.57%) -0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(0.40%) 0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.45
(-0.78%) -0.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.3
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.68
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.36
(-0.89%) -0.12
أرامكو السعودية25.7
(-0.31%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.03
(-0.46%) -0.07
البنك الأهلي السعودي43.04
(-0.23%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.14
(-0.55%) -0.16

هل تفقد العملات المشفرة جاذبيتها بعد التقلب الحاد في بيتكوين؟

بلومبرغ
بلومبرغ
الأربعاء 11 فبراير 2026 12:54 |4 دقائق قراءة
هل تفقد العملات المشفرة جاذبيتها بعد التقلب الحاد في بيتكوين؟

شهدت بيتكوين بداية متقلبة في 2026، إذ هبطت أكبر عملة مشفرة في العالم في مرحلة ما إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام، لتبدد المكاسب التي حققتها منذ عودة دونالد ترمب إلى المكتب البيضاوي.

هذا التراجع مدّد مسار هبوط بدأ في أكتوبر، بعدما كانت الأصول الرقمية قد اندفعت صعوداً خلال معظم عام 2025 بدعم من أجندة الرئيس الأميركي الداعمة للعملات المشفرة.

كما أن تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها في الأسواق المالية كبح شهية المستثمرين للمخاطر، ما عزز أصول الملاذ الآمن مثل الذهب على حساب بيتكوين.

إلى أي مدى كان تراجع العملات المشفرة حادا؟

أسفر هبوط فبراير عن انخفاض بأكثر من 50% من المستوى القياسي البالغ 126251 دولاراً، وهو مستوى سُجّل قبل أربعة أشهر فقط. ونظراً لكون بيتكوين أكبر عملة مشفرة، تميل بقية العملات إلى التحرك على خطاها.

وتراجعت القيمة الإجمالية لجميع العملات المشفرة المتداولة بنحو النصف منذ ذروة أكتوبر، بما يعادل أكثر من تريليوني دولار من القيمة المفقودة.

تحذير صيني: إنفاق الذكاء الاصطناعي أكبر من احتياجات السوق 

حجم الانخفاضات الأخيرة يُعد غير معتاد، حتى بالنسبة إلى واحدة من أكثر فئات الأصول تقلباً. فقد سجّلت بيتكوين هبوطاً بنسبة 13% في 5 فبراير، وهو أكبر تراجع يومي لها منذ نوفمبر 2022، عندما انهارت منصة التداول المشفرة "إف تي إكس" (FTX) التابعة لسام بانكمان- فريد. وكان ذلك أحد أكبر الأحداث في تاريخ أسواق العملات المشفرة.

شهدت الصناديق المتداولة في البورصة الأميركية التي تتتبع سعر بيتكوين ثلاثة أشهر متتالية من صافي التدفقات الخارجة، في أطول موجة من نوعها منذ إطلاقها مطلع 2024. كانت هذه الصناديق تمثل تقليدياً دعامة أساسية للعملة، مدعومة بمستثمرين يفضلون عدم الاحتفاظ بها بشكل مباشر.

ما وراء موجة بيع العملات المشفرة؟

لا يزال السبب الدقيق وراء الهبوط الأخير، أو التعافي المتقلب الذي دفع بيتكوين للارتفاع بأكثر من 10% في 6 فبراير، غير واضح تماماً. في سنوات سابقة، عندما كانت بيتكوين تنعطف فجأة نحو الهبوط، كان هناك عادة محفز واضح. فقد سبق انهيار "إف تي إكس" في 2022 سلسلة من حالات الإفلاس وفضائح الاحتيال في قطاع العملات المشفرة، ما قوّض سمعة هذه الأصول كاستثمار موثوق.

في 2026، يغيب كثير من ذلك المزاج. تراجعت العملة عن ذروتها القياسية في أكتوبر عندما تسببت موجة تهديدات بفرض رسوم جمركية من ترمب في اضطراب الأسواق، مما محا مليارات الدولارات من مراكز تداول العملات المشفرة في يوم واحد. تداعيات تلك اللحظة قلّصت شهية المستثمرين لشراء وبيع الأصول الرقمية، ما جعل من الصعب على بيتكوين استعادة خسائرها على المدى الأطول.

ماذا يعني ذلك لجاذبية العملات المشفرة؟

لم تكن تقلبات العملات المشفرة حالة استئنائية، حيث شهدت الأسواق التقليدية تقلبات مماثلة في الأشهر الأخيرة، إذ ارتفعت الأسهم والذهب وأصول أخرى وهبطت بشدة استجابة لأحداث جيوسياسية، من بينها محاولة ترمب الضغط على حلفاء لتسليم غرينلاند إلى الولايات المتحدة. 

D5VHdFXPVk_1770794928

وخلال دورات سابقة في الأسواق المالية، حظيت بيتكوين أحياناً بدعم باعتبارها وسيلة للتحوط من التضخم، أو حماية من تآكل قيمة الدولار، أو حتى كبديل يعكس أداء أسهم التكنولوجيا.

لكن هذه المرة، تراجعت كل تلك السرديات. وترك ذلك العملات المشفرة من دون جاذبية أساسية واضحة، باستثناء المستثمرين "المؤمنين" الذين لا يزالون يرون فيها مستقبل النقود الرقمية. بالنسبة إلى هؤلاء الداعمين المتشددين، يستحق التقلب التحمل أملاً في أن تستعيد بيتكوين عافيتها، كما فعلت مرات عدة بصورة لافتة منذ نشأتها.

من أبرز الخاسرين

كان عام 2025 عام شركات خزانة الأصول الرقمية، أو ما يُعرف بـ"DAT"، وهي شركات مدرجة تحتفظ بكميات كبيرة من العملات المشفرة كاستثمار، بغض النظر عن طبيعة أنشطتها التشغيلية اليومية. عانت هذه الشركات بشدة مع تراجع أسعار العملات المشفرة، ما بدّد وعودها بالارتفاع الدائم في القيمة بالتوازي مع العملة التي تحتفظ بها.

تعتبر "ستراتيجي" (Strategy Inc) واحدة من الشركات التي روّجت لهذا النموذج عندما اشترت بيتكوين لأول مرة في 2020، لكنها تعرضت لهبوط كبير بعد إعلان نتائجها في 5 فبراير.

مع تصاعد التقلبات، قد يفضل بعض العملاء اجتياز العاصفة عبر تحويل استثماراتهم المشفرة إلى فئات أصول أكثر هدوءاً. آخرون قد ينقلون عملاتهم إلى منصات أكبر يعتبرونها ملاذاً آمناً.  

قالت الشركة إنها تكبدت خسارة صافية قدرها 12.4 مليار دولار في الربع الرابع، مدفوعة بتراجع قيمة حيازاتها الضخمة. ومن المرجح أن تضيف اضطرابات السوق في مطلع فبراير خسائر إضافية إليها، إذ أصبحت قيمة مخزون الشركة من بيتكوين الآن أدنى من إجمالي ما أنفقته للاستثمار فيه للمرة الأولى منذ 2023.

ما المخاطر التي تواجه قطاع العملات المشفرة؟

مع تصاعد التقلبات، قد يفضل بعض العملاء اجتياز العاصفة عبر تحويل استثماراتهم المشفرة إلى فئات أصول أكثر هدوءاً. آخرون قد ينقلون عملاتهم إلى منصات أكبر يعتبرونها ملاذاً آمناً. خلال انهيار 2022، واجهت عدة منصات صعوبات في تلبية طلبات السحب في الوقت المناسب، ما حال دون تمكن بعض المستثمرين من تصفية مراكزهم أثناء الاضطرابات.

حتى الآن، شهدت معظم المنصات الكبرى تدفقات داخلة من العملاء خلال فبراير، وفق بيانات "ديفي لاما" (DefiLlama). تبدو كثير من المنصات اليوم أكثر استعداداً للتعامل مع أي تداعيات، بعدما استوعبت دروس انهيار "إف تي إكس".

F9UH1F3tTs_1770795310

مع ذلك، فإن نقص السيولة في المنصات منذ أحداث أكتوبر جعل التحركات الحادة في الأسعار أكثر وضوحاً. ويتطلب استقرار السعر مجدداً توافر كمية كافية من بيتكوين للبيع والشراء في المنصات، وهو مقياس يُعرف بعمق السوق.

كما أن الشركات التي توفر السيولة تقليدياً في المنصات، مثل صانعي السوق، ابتعدت إلى حد كبير عن المشهد منذ الانهيار، وتظل عودتها ضرورية لتحقيق تعافٍ بارز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية