أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الأربعاء، بعد أن أدى تقرير يفيد بأن إيران أبدت انفتاحها على المحادثات، إضافة إلى تأكيد من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على استقرار أسواق النفط، إلى تهدئة قلق المستثمرين حيال الصراع في الشرق الأوسط.
وأقبل المستثمرون بقوة مجددا على أسهم التكنولوجيا، مما أدى إلى ارتفاع المؤشر ناسداك وإبقاء مؤشر شركات التكنولوجيا في المنطقة الإيجابية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي أشعل فتيل الصراع في الشرق الأوسط.
وظل المؤشر ستاندرد آاند بورز 500 قريبا من أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق المسجل في يناير.
وذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن وكلاء المخابرات الإيرانية تواصلوا على نحو غير مباشر مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) بعد يوم من الهجمات، لكن المسؤولين الأمريكيين ما زالوا متشككين حيال استعداد إدارة ترمب أو إيران لخفض التصعيد على المدى القريب. وأشاعت تعليقات ترمب بشأن مرافقة البحرية الأمريكية ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز إضافة إلى إجراءات التأمين من المخاطر السياسية بعض الارتياح أيضا.
وقال جيم عواد، المدير الإداري الأول في شركة كليرستيد أدفايزرز إل.إل.سي في نيويورك، إن إعلان البيت الأبيض هدأ من المخاوف بشأن اضطرابات كبيرة في سوق النفط، والتي ربما تتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة والضغط على التضخم.
وأضاف أن هذا الإعلان منح المستثمرين الثقة لاقتناص أسهم شركات التكنولوجيا التي شهدت انخفاضا حادا في فبراير، والتي بيعت بأسعار زهيدة مقارنة مع أسعارها قبل أسابيع.
وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 زاد 52.83 نقطة، أو 0.78 %، إلى 6869.46 نقطة، وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 290.79، أو 1.29 %، إلى 22807.48 نقطة.
وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 228.86 نقطة، أو 0.49 %، إلى 48738.98 نقطة.

