الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

وول ستريت ترتفع بدعم التكنولوجيا والنفط يغلق على مكاسب

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 1:27 |3 دقائق قراءة
وول ستريت ترتفع بدعم التكنولوجيا والنفط يغلق على مكاسب

أنهت الأسواق الأمريكية تعاملاتها على أداء متباين مائل إلى الإيجابية، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا وشركات الرقائق الإلكترونية، في وقت سجلت فيه أسعار النفط مكاسب عند التسوية رغم تقليصها جزءًا كبيرًا من ارتفاعاتها خلال الجلسة.

وجاء ذلك بعدما أعلنت إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة وأعاد التركيز إلى آفاق التهدئة في الشرق الأوسط.

وارتفع خام برنت إلى 94.25 دولار للبرميل، فيما صعد الخام الأمريكي إلى 91.30 دولار، بينما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7405.81 نقطة، وناسداك عند 25931.56 نقطة، في حين تراجع مؤشر داو جونز إلى 50791.17 نقطة.

مكاسب وول ستريت بقيادة التكنولوجيا

أغلقت معظم الأسهم الأمريكية على ارتفاع، مدفوعة بمكاسب مؤشر ناسداك وشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مع سعي المستثمرين إلى اقتناص الفرص بعد موجة البيع الحادة التي شهدتها الأسواق يوم الجمعة، إضافة إلى ارتياحهم بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة بينهما.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.30% ليغلق عند 7405.81 نقطة، فيما صعد مؤشر ناسداك المركب 0.86% إلى 25931.56 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.15% ليغلق عند 50791.17 نقطة.

Fri, 05 2026

تعافي أسهم الرقائق الإلكترونية

شهد قطاع التكنولوجيا أداءً قويًا، حيث ارتفع قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات متعافيًا من خسائر الجمعة التي محَت نحو تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة.

وقفز سهم شركة إنتل بعدما أفاد موقع "ذي إنفورميشن" بأن شركة جوجل التابعة لشركة ألفابت قدمت طلبية لتصنيع أكثر من 3 ملايين وحدة معالجة تنسر خلال 2028.

وقال الشريك في شركة تشيري لين إنفستمنتس في ولاية نيوجيرزي ريك ميكلر، إن الجلسة بدت وكأنها فرصة لاقتناص الأسهم بعد موجة البيع التي طالت شركات التكنولوجيا الكبرى، مشيرًا إلى أن المحللين عادة ما يعاودون تأكيد توصيات الشراء عقب التراجعات.

ضغوط على داو جونز وأسهم أبل

في المقابل، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على انخفاض، كما أنهت جميع الأسهم المدرجة ضمنه الجلسة دون أعلى مستوياتها المسجلة خلال اليوم.

وتراجعت أسهم شركة أبل في أواخر التداولات، رغم كشف الشركة عن سلسلة من التحديثات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدها الصوتي "سيري".

النفط يغلق مرتفعا رغم تقليص المكاسب

ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% عند التسوية بعد أن سجلت خلال الجلسة مكاسب تجاوزت 5%، وذلك في أعقاب إعلان إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات استجابة لمناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.3% لتغلق عند 94.25 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 0.8% لتسجل 91.30 دولار للبرميل.

وكانت الأسعار قد قفزت بأكثر من 5% بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على إيران ولبنان، وهو ما بدد آمال الأسواق في التوصل السريع إلى نهاية للحرب الأوسع نطاقًا في الشرق الأوسط.

Wed, 03 2026

وقف الهجمات ينعش آمال التهدئة

جاء وقف الهجمات بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للطرفين إلى وقف إطلاق النار فورًا، وذلك عقب أكبر مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي.

وفي سياق التصعيد العسكري، استهدفت إسرائيل مجمعًا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران قالت إنه يُستخدم لإنتاج الصواريخ الباليستية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربة استهدفت منشأة مماثلة في مدينة حيفا.

كما جاءت التطورات بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين أكدت طهران مرارًا أن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.

وقال نائب الرئيس في شركة بي.أو.كيه فاينانشال دينيس كيسلر، إن العقود الآجلة للخام جرى تداولها بأسعار أعلى وسط أجواء متوترة نتيجة تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

هرمز في قلب المشهد

قبل اندلاع الحرب، كان مضيق هرمز يمثل ممرًا لنحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

ونُقل عن السفير الإيراني لدى موسكو قوله إن المضيق سيُعاد فتحه، ولكن وفق شروط جديدة تحددها إيران وسلطنة عُمان، من بينها فرض رسوم عبور.

كما نقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، قوله إن حزامًا أمنيًا جديدًا سيمتد من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج إلى البحر الأحمر.

وقال إريك ميرسون من إس.إي.بي ريسيرش إن السيناريو الأفضل للأسواق يتمثل في التوصل إلى اتفاق محدود يعالج أزمة المضيق ويوقف الضربات العسكرية الكبيرة، بما يمنح الأطراف مزيدًا من الوقت.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية