اليوم، يعود بوري ليقرع جرس الإنذار مجددا. ففي تدوينة مطولة نشرها الجمعة على منصة "سبستاك" كتب يقول: "إن الأسهم لم تعد ترتفع أو تنخفض بسبب بيانات التوظيف أو معنويّات المستهلكين. هي ترتفع فقط لأنها كانت ترتفع، مدفوعة بأطروحة من حرفين، هي AI (الذكاء الاصطناعي)، ويظن الجميع أنهم يفهمونها... الشعور يشبه تماما الأشهر الأخيرة قبل انفجار فقاعة 1999-2000".
مليار دولار على سقوط إنفيديا وبالانتير
تضمنت هذه الرهانات خيارات بيع ضد 5 ملايين سهم من شركة "بالانتير" بقيمة اسمية 912 مليون دولار.
شملت الرهانات أيضا خيارات بيع ضد مليون سهم من أسهم "إنفيديا" بقيمة اسميّة 186 مليون دولار وبسعر تنفيذ 110 دولارات تنتهي في ديسمبر 2027.
ولم يكتفِ بذلك، بل كشف عبر تدوينته الأخيرة عن إضافة مركز بيع جديد ضد سهم “أوراكل”.
التاريخ يعيد نفسه
تدعم أرقام السوق مخاوف بوري، فوفقاً لتقرير حديث من “بي تي آي جي”، ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 784% منذ قاعه، متجاوزا بكثير ارتفاعه البالغ 622% خلال فقاعة “الدوت كوم”.
في حقبة هذه الفقاعة، سجلت أسهم مثل "سانديسك" و"لام ريسيرش" ارتفاعات صاروخية بلغت 4368% و460% على التوالي خلال عام واحد من الارتفاعات، قبل أن تنهار بأكثر من 80%.
تحذيرات تتوالى
بوري ليس الصوت الوحيد الذي يغرد محذراً. فهذا الأسبوع، انضم الملياردير ومدير صندوق التحوط الأسطوري بول تيودور جونز إلى قائمة المحذرين، قائلاً لشبكة "سي إن بي سي": "لقد أنجزنا 50 إلى 60% من مسيرة صعود الذكاء الاصطناعي، وأمامنا سنة أو سنتان.. لكن تخيل لو ارتفعت سوق الأسهم 40% إضافية، ستبلغ نسبة السوق إلى الناتج المحلي 300 إلى 350%. ستعرف حينها أن هناك تصحيحات مذهلة قادمة”.
بافيت يراقب من بعيد
فرغم تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيركشاير هاثاواي" نهاية العام الماضي، مع احتفاظه بمنصب رئيس مجلس الإدارة، كشف تقرير أرباح الشركة للربع الأول من 2026 عن تضخم السيولة لديها إلى مستوى قياسي بلغ 397 مليار دولار.
أما مؤشر "ناسداك" فقفز 1.7 % إلى 26247 نقطة، ليسجل المؤشران معا مكاسب لسادس أسبوع على التوالي، في أطول سلسلة صعود هذا العام، مدعومين بتقرير وظائف أمريكي جاء أقوى من التوقعات.

