ارتفع الذهب لليوم الخامس، حيث أدت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق الطاقة، ودفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانا.
المعدن صعد 1% ليتجاوز 5360 دولارا للأونصة، بعد أن أضاف أكثر من 3% الجلسات الأربع السابقة، حيث تردد صدى الصراع في جميع أنحاء المنطقة.
قالت أمريكا أنها ستواصل هجومها العسكري طالما استغرق الأمر، وأعلنت إسرائيل عن موجة من الضربات تستهدف مراكز قيادة إيران، التي هاجمت البنية التحتية للنفط والغاز، وهددت الشحن في مضيق هرمز الاستراتيجي.
تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على اقتصاد أمريكا
أدى الارتفاع الناتج في أسعار الطاقة إلى تأجيج مخاوف التضخم في أمريكا، ما تسبب في تراجع سندات الخزانة وزيادة احتمالية أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة من دون تغيير لفترة أطول.
يقوم المتداولون الآن بتسعير خفض الفائدة بحلول سبتمبر، أي بعد الموعد المتوقع، في حين أن ارتفاع الأسعار قد يضغط على الذهب لأنه لا يدفع فوائد، إلا أنه يمكن أن يعزز أيضا دور المعدن كأفضل مخزن للقيمة.
حتى قبل هجمات أمريكا وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك علامات على أن التضخم في أمربكا كان على وشك الارتفاع.
قفزت أسعار مدخلات التصنيع في فبراير بأسرع وتيرة منذ 2022، وفقا لمؤشر من "معهد إدارة التوريد". وحذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ "جيه بي مورغان" من أن التضخم قد يصبح عائقا كبيرا أمام اقتصاد أمريكا.
أداء الذهب والمعادن الأخرى
ارتفع الذهب بنحو ربع قيمته هذا العام، بدعم من التوترات الجيوسياسية والتجارية المستمرة، وكذلك المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي.
قد أضاف إحياء الانسحاب الأوسع من السندات والعملات، المعروف بـ"تجارة تخفيض القيمة"، دفعة جديدة لمسيرة ارتفاع متعددة السنوات للمعدن النفيس، وبلغ الذهب مستوى قياسيا فوق 5595 دولارا نهاية يناير.
ارتفعت الفضة 1.9% لتصل إلى 91.11 دولار، بعد أن أنهت أمس الإثنين بانخفاض 4.7%، كما تقدم البلاتين والبلاديوم، وكان مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، مستقرا بعد أن ارتفع الجلسة السابقة 0.7%.


