واصلت أسعار الذهب اليوم الاثنين تراجعها، بعد أن تبادلت إيران وإسرائيل الهجمات الصاروخية، ما هدد الجهود الرامية إلى إنهاء حرب الشرق الأوسط التي أحدثت اضطرابات في الأسواق العالمية.
استقر سعر الذهب قرب 4335 دولارا للأونصة، بعدما فقد 5% من قيمته الأسبوع الماضي، فيما تراجعت الفضة 0.2% إلى 68 دولارا بعد خسارتها 10% خلال أسبوع.
جاءت الهجمات الجديدة بعد أسوأ موجة تصعيد للتوترات الإقليمية منذ التوصل إلى هدنة أوائل أبريل، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل تفاوضي للصراع.
مخاطر التضخم تضغط على الذهب
أدت الحرب التي دخلت شهرها الرابع، إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ودفعت النفط إلى الارتفاع، وأثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي، ويزيد ذلك من احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، ما يمثل عاملا سلبيا للمعادن.
رئيسة تحليل الأسواق لدى "ستون إكس" رونا أوكونيل قالت "القضايا الرئيسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط لا تزال دون حل"، مضيفة "يبدو حتى الآن أن توقعاتنا باستمرار ميل الأسعار للتراجع تتحقق، لكننا نواصل مراقبة أي عمليات شراء تستهدف اقتناص الفرص عند المستويات المنخفضة".
كان الذهب قد تخلى عن مكاسبه التي حققها منذ بداية العام، بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية القوية رهانات الأسواق على أن الفيدرالي سيرفع تكاليف الاقتراض خلال 2026، وارتفعت عوائد السندات والدولار بعد أن تجاوز نمو وظائف مايو جميع التوقعات، ما شكل ضغطا على الذهب المسعر بالعملة الأمريكية.
الصين تواصل تعزيز الاحتياطيات
يقيم المتداولون جولة جديدة من مشتريات الذهب من جانب بنك الشعب الصيني، الذي أضاف 10 أطنان إلى احتياطياته الشهر الماضي، ويمثل ذلك أكبر حجم مشتريات شهرية منذ 2024، كما يمدد سلسلة الشراء المتواصلة للمركزي الصيني إلى 19 شهرا، ما يعكس استمرار اهتمام أحد أكبر المشترين في العالم.



