الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 مارس 2026 | 17 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

الأسهم الآسيوية تمحو خسائرها رغم استمرار الحرب في إيران

بلومبرغ
بلومبرغ
الجمعة 6 مارس 2026 9:38 |3 دقائق قراءة
الأسهم الآسيوية تمحو خسائرها رغم استمرار الحرب في إيران

محت الأسهم الآسيوية الانخفاضات السابقة في اليوم الأخير من أسبوع متقلب، حتى في ظل عدم وجود بوادر تهدئة للصراع في الشرق الأوسط. وارتفعت أسعار الذهب والفضة.

جاء بعض الارتياح للأسهم الإقليمية على هيئة دولار أضعف وانخفاض في أسعار النفط، مع دراسة الولايات المتحدة مجموعة من الخيارات لمعالجة ارتفاع تكاليف الطاقة، وسط استمرار الحرب في إيران. 

واستعاد مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ"تراجعاً سابقاً بلغ 1.2%، بينما انخفض مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار بنسبة 0.2%. وارتفعت أيضاً العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية، ما يشير إلى بعض التحسن في معنويات أسواق الأسهم.

ومع ذلك، انخفض مؤشر الأسهم القياسي في آسيا بنسبة 6.4% منذ بدء الحرب في إيران، مع استعداد مؤشر "إم إس سي آي" الإقليمي لأسوأ أسبوع له منذ مارس 2020. كما يتجه الدولار لتحقيق أفضل أسبوع له منذ نوفمبر 2024، في حين يستعد النفط لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ 2022.

أدت التقلبات الحادة عبر فئات الأصول إلى إرباك المتداولين الذين يكافحون لتسعير المخاطر، مع هيمنة الأخبار بشأن الهجوم الأميركي والإسرائيلي ضد إيران على الأسواق. 

ويخشى المستثمرون من تجدد التضخم إذا أدت الاضطرابات في مضيق هرمز إلى تقليص تدفقات النفط، بينما تظل تقييمات الأسهم مصدر قلق بعد مسلسل صعود مدفوع بالرهانات على الذكاء الاصطناعي.

وقال ماركو أوفييدو، المحلل الاستراتيجي لدى "إكس بي إنفستمنتوس" (XP Investimentos)، إن "ما يهم الآن هو ما إذا كانت الحرب ستستمر لأيام أو أسابيع أو لفترة أطول". 

وأضاف أن احتمال عدم استمرار الصراع طويلاً "يبقى هو الحالة الأساسية، وأن الولايات المتحدة ستكسب المعركة. لكن رفض إيران التراجع يبقي الأمور متوترة".

تحركات أميركية لخفض أسعار النفط

أطلقت إيران موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة عبر الخليج مساء الخميس، مع الإبلاغ عن هجمات في الإمارات والبحرين وقطر والكويت. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لـ"إن بي سي نيوز" إن بلاده لم تطلب وقف إطلاق النار، وليس لديها نية للتفاوض.

كما أبدت الولايات المتحدة موقفاً متحدياً، إذ قال ترمب لـ"أكسيوس" إنه ينبغي له أن يكون له دور في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

في غضون ذلك، أصدرت الولايات المتحدة ترخيصاً عاماً للسماح ببعض مبيعات النفط الروسي إلى الهند، مما يمنح الدولة الآسيوية المزيد من الخيارات لشراء الوقود، مع ارتفاع الأسعار العالمية بسبب الحرب على إيران.

خطر انهيار الارتباط بين الأسهم والسندات

أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة خطر حدوث انهيار آخر في ارتباطات الأسهم والسندات، لكن السندات لا تزال قادرة على تنويع مخاطر الأسهم، وفقاً لاستراتيجيين في "مورغان ستانلي" من بينهم سيرينا تانغ.

وقالوا: "إذا كان من الممكن أن تؤدي صدمة نفطية مستدامة إلى خقض النمو ورفع التضخم، فقد نشهد تكراراً لما حدث بين عامي 2021 و2023 عندما تم بيع الأسهم والسندات معاً".

وانخفض خام "برنت" بنسبة 1.4% يوم الجمعة إلى 84.22 دولار للبرميل. وارتفع الذهب بنسبة 0.9% إلى 5127 دولار للأونصة، بينما قفزت الفضة بأكثر من 2%.

تقرير الوظائف الأميركي وتوقعات السوق

سيتحول الانتباه لاحقاً إلى تقرير الوظائف الأميركي. قبل ذلك، أظهرت البيانات أن طلبات إعانة البطالة تستقر بالقرب من أدنى مستوياتها في العام الماضي، وسط بيئة منخفضة التسريح.

ومن المتوقع أن يظهر تقرير التوظيف المقرر يوم الجمعة تباطؤاً الشهر الماضي بعد قراءة قوية في يناير، وأن البطالة ظلت مستقرة.

وقال فريق "جيه بي مورغان ماركت إنتليجنس" بقيادة أندرو تايلر: "كلما كان التقرير أقوى كان ذلك أفضل، نظراً لزيادة توقعات التضخم بسبب أسعار الطاقة". 

وأضاف: "سيزيد الرقم الأضعف من توقعات خفض أسعار الفائدة، لكن الخطر يكمن في الركود التضخمي على المدى القريب".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية