تراجع الذهب اليوم الاثنين مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم، بعد انتهاء محادثات السلام بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى حل، وتعميق صدمة إمدادات الطاقة العالمية بخطط فرض حصار على مضيق هرمز.
المعدن النفيس انخفض 2.2% إلى ما دون 4650 دولارا للأونصة، ليمحو مكاسب الأسبوع السابق، وتراجعت الفضة بنسبة 3.1% إلى 73.52 دولار للأونصة.
أمريكا ستبدأ فرض الحصار عند 10 صباحا بتوقيت شرقها، بعد أن فشلت مفاوضاتها نهاية الأسبوع مع إيران في تأمين اتفاق لتحويل وقف إطلاق نار هش إلى سلام دائم، بعد 6 أسابيع من الحرب في الشرق الأوسط.
أسعار النفط والغاز ارتفعت مع قول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن ستعترض أي سفينة دفعت رسوما لطهران مقابل المرور الآمن عبر هرمز وهو الممر البحري الضيق الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، وقبل الحرب كان خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر المضيق.
التضخم يضغط على الذهب ويعزز الدولار
تراجعت العقود الآجلة للأسهم، وارتفع مؤشر الدولار 0.4%، ما شكل ضغطا على الذهب المسعر بالعملة، وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم، ما يرجح أن تؤجل البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة أو رفعها، وهذا يعد سلبيا بالنسبة للذهب الذي لا يدر عائدا، والذي يستفيد عندما تكون تكاليف الاقتراض منخفضة.
في قراءة مبكرة لتأثير الحرب على اقتصاد أمريكا، ارتفع تضخم مارس بأكبر وتيرة في 4 سنوات، مع تسجيل زيادة قياسية في أسعار البنزين مسؤولة عن ثلاثة أرباع الارتفاع، وفقا لبيانات مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة.




