بحسب بيان المنظمة، عقدت الدول السبع، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، اجتماعا عن بعد اليوم الأحد لمراجعة أوضاع السوق وآفاقها.
سبق أن أعلنت هذه الدول تعديلات طوعية إضافية في الإنتاج في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023.
تعديلات الإنتاج وآلية التنفيذ
في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار أسواق النفط، قررت الدول السبع تنفيذ تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا من التعديلات التطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023.
البيان أشار إلى إمكانية استعادة التعديلات الطوعية للدول السبع المعلنة في أبريل 2023، جزئياً أو كلياً، وبشكل تدريجي بناءً على ظروف السوق المتطورة.
الدول أكدت كذلك على مواصلة مراقبة وتقييم أوضاع السوق عن كثب، مشددة على أهمية اعتماد نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة الإنتاج أو إيقاف أو عكس مسار الوقف التدريجي للتعديلات التطوعية، بما في ذلك التعديلات التي أُعلن عنها في نوفمبر 2023.
الالتزام بالتعويض والامتثال
أوضحت الدول السبع أن هذا الإجراء سيتيح فرصة لتسريع عمليات تعويض الإنتاج. كما جددت التزامها الجماعي بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية التي تراقبها لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC)، مؤكدة عزمها على التعويض الكامل عن أي كميات زائدة تم إنتاجها منذ يناير 2024.
تقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق ومستويات الامتثال والتعويض، على أن يكون الاجتماع القادم في 7 يونيو المقبل.
كان أعضاء "أوبك +" قرروا في أبريل تنفيذ تعديل في مستويات الإنتاج قدره 206 آلاف برميل يوميًا من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، التي أُعلن عنها في أبريل 2023.
أكدت الدول الأعضاء وقتها أهمية تبني نهجٍ حذر والاحتفاظ بمرونة كاملة، تتيح زيادة، أو إيقافًا، أو عكس الإعادة التدريجية لتعديلات الإنتاج الطوعية، بما في ذلك عكس التعديلات الطوعية السابقة البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا التي أُعلن عنها في نوفمبر 2023.
الاجتماع الماضي جاء في خضم حرب إيران، التي عطلت قدرا كبيرا من إمدادات النفط العالمية، مع إغلاق طهران مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله خمس إمدادات النفط العالمية.

