الثلاثاء, 25 أغسطس 2026|11 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

وقعت السعودية وفرنسا اليوم الإثنين عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

الاتفاقيات شملت مجالات السياحة والاستثمار وتعزيز الشراكة الدفاعية والثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى مباحثات ثنائية مع ماكرون في قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

انطلقت اليوم أيضا أعمال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار في العاصمة الفرنسية باريس.

وزير الاستثمار السعودي فهد السيف قال في كلمة بمناسبة انطلاق الاجتماع إن باب السعودية مفتوح لجميع المستثمرين، وأعرب عن تطلع المملكة قدما لجذب استثمارات فرنسية.

ولي العهد السعودي وفي استقباله ماكرون :
ولي العهد السعودي وفي استقباله ماكرون : "واس"
صور واس 1

وزارة المالية السعودية وقعت بيانا مشتركا مع "بي بي آي فرانس" لتوفير خط ائتماني بـ 5 مليارات دولار.

أرست مجموعة شركة "الدرعية" السعودية عقودا بـ 6 مليارات ريال على 27 شركة فرنسية، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي جيري إنزيريلو اليوم الاثنين.

فرنسا رابع أكبر مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية

تحتل فرنسا المرتبة 4 بين الدول المصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية بـ 16.3 مليار يورو في 2024.

تمثل الصناعات التحويلية تمثل نحو 60% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في السعودية.

اقرأ أيضا: أيزنهاور والملك سلمان .. أسرار القصر الذي جمع ماكرون وولي العهد | صحيفة الاقتصادية

الشركات الفرنسية تواصل تعزيز حضورها في قطاعات تشمل الصناعة والطاقة والنقل والبناء.

دخلت هذه الشركات في قطاعات جديدة، بينها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والثقافة والتعدين.

إنزيريلو قال إن اتفاقية جديدة بقيمة 400 مليون ريال ستوقع اليوم مع إحدى أبرز شركات البنية التحتية الفرنسية وهي شركة "إيجيس".

صور واس 3

السعودية وفرنسا توسعان التعاون في الطاقة والتقنية

أكد بيان سعودي فرنسي مشترك، في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، تعزيز الشراكة بين البلدين.

وشدد البيان على إنشاء إطار مالي لدعم مشاريع الشركات الفرنسية في السعودية.

وأكد الجانبان أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الإمدادات.

كما شددا على أهمية حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية.

وأكد الجانبان تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات النفط والبتروكيماويات.

وشدد البيان على ضرورة إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي.

كما أدان الهجمات على السفن وأي تهديدات تستهدف حرية الملاحة.

وأكد الجانبان ضرورة عدم فرض رسوم مباشرة أو غير مباشرة في مضيق هرمز.

وشدد البيان على أهمية السعي إلى حلول سياسية ودبلوماسية للنزاعات.

نسخة من نسخة من صورة (3)

تعاون صحي يشمل الذكاء الاصطناعي والدواء

وقّعت السعودية وفرنسا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في عدد من المجالات الصحية ذات الأولوية.

وتشمل مجالات التعاون الصحة العامة والأمن الصحي وحوكمة الأنظمة الصحية.

كما تشمل جودة الرعاية وسلامة المرضى والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.

وتمتد المذكرة إلى تنمية القوى العاملة والقدرات الصحية والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

كما تشمل البحث والتطوير والابتكار والتجارب السريرية وسلاسل الإمداد والصناعات الدوائية.

وتتضمن مجالات التعاون الاستثمار والشراكات الصحية بين المؤسسات في البلدين.

وتستهدف المذكرة تعزيز تبادل الخبرات وتطوير الشراكات الصحية بين السعودية وفرنسا.

كما تدعم البحث والابتكار وتطوير الحلول والتقنيات الصحية المستقبلية.

وتسهم المذكرة في تنمية القدرات والاستثمارات وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

كما تستهدف تعزيز الأمن الصحي والدوائي واستدامة الأنظمة الصحية وجودة خدماتها.

نسخة من نسخة من صورة (4)

اتفاقيات بقيمة 3.7 مليار دولار في الطاقة والصناعة

شهدت الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وحلول تمويلية.

وتستهدف الاتفاقيات تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السعودية وفرنسا.

كما تدعم فرص الشراكة بين الشركات والمؤسسات في البلدين.

وشملت الاتفاقيات عمليات شراء بين أرامكو السعودية وشركتي إس إل بي (SLB) وفالوريك (Vallourec).

وتتعلق الاتفاقيات بتوريد مواد حفر آبار البترول والغاز والأنابيب الفولاذية للحقول.

وبلغت القيمة الإجمالية لاتفاقيات 3.7 مليار دولار.

كما وقعت أرامكو الرقمية مذكرة تفاهم مع شركة داسو سيستمز (Dassault Systèmes) الفرنسية.

وتركز المذكرة على التعاون في الذكاء الاصطناعي وتقنيات التوأم الافتراضي الرقمي.

وتشمل المذكرة تقنيات داسو سيستمز ذات الصلة وتطبيقاتها المحتملة في قطاع البترول والغاز.

وفي قطاع الكهرباء، وقعت الشركة السعودية للطاقة اتفاقية تعاون وتمويل مع بنك ببيفرانس (Bpifrance).

وتستهدف الاتفاقية دعم تطوير وتحديث شبكة الكهرباء في السعودية.

وتأتي الاتفاقية استناداً إلى مذكرة تفاهم موقعة في نوفمبر 2025.

وتتضمن المذكرة إنشاء تسهيل مالي بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار.

ويهدف التسهيل إلى توفير إطار تمويلي لبرنامج مشتريات الشركة ومشروعات البنية التحتية الكهربائية.

وفي السياق ذاته، أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم ثلاثية.

وضمت المذكرة مجموعة السعودية وبنك كريدي أجريكول سي آي بي (Crédit Agricole CIB).

وتستهدف المذكرة ترتيب حلول تمويلية لاستحواذ المجموعة على طائرات إيرباص جديدة.

وتعكس المذكرة دور بنك التصدير والاستيراد السعودي كوكالة ائتمان للصادرات السعودية.

وسيوفر البنك التغطية التأمينية لمخاطر الائتمان المرتبطة بالصفقة.

وتمثل المذكرة خطوة تجمع التمويل المصرفي الدولي وأدوات ائتمان الصادرات الوطنية.

كما تفتح قنوات جديدة أمام الشركات والمشروعات المرتبطة بالصادرات السعودية.

وتتيح الخطوة الوصول إلى مصادر التمويل الدولية.

وتدعم في الوقت نفسه خطط مجموعة السعودية لتنمية وتحديث أسطولها.

كما تعزز قدرات المجموعة التشغيلية في الأسواق الدولية.

نسخة من نسخة من صورة (2)

شراكات الذكاء الاصطناعي والألعاب

عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه اجتماعات مع قيادات شركات عالمية في فرنسا.

وركزت الاجتماعات على الذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي والألعاب والترفيه الرقمي والحوسبة الكمية.

واستهدفت الاجتماعات توسيع الشراكات النوعية ونقل المعرفة وتنمية القدرات الوطنية.

كما هدفت إلى تعزيز مكانة السعودية مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية.

وتناولت الاجتماعات أيضاً التقنيات الناشئة والمتقدمة وتطبيقاتها في الاقتصاد الرقمي.

وناقش السواحه مع الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة يوبي سوفت (Ubisoft) إيف غييمو هذه المجالات.

كما اجتمع مع الرئيس التنفيذي لمجموعة سوني (Sony) هيروكي توتوكي.

وشملت الاجتماعات الرئيس التنفيذي لشركة رايوت غيمز (Riot Games) ديلان جاديجا.

كما التقى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إلكترونيك آرتس (Electronic Arts) أندرو ويلسون.

وناقشت الاجتماعات توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الألعاب والترفيه والمحتوى.

كما بحثت تنمية المواهب السعودية وتمكين المطورين وصناع المحتوى في السعودية.

وتستهدف الجهود تمكينهم من بناء تجارب وملكيات فكرية تنافس عالمياً.

وناقش السواحه مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة تاليس (Thales) باتريس كاين.

وتناول اللقاء أمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات ونقل المعرفة.

كما بحث تنمية الكفاءات الوطنية في التقنيات المتقدمة.

ويأتي ذلك امتداداً للشراكة التي تجمع مجموعة تاليس والسعودية لأكثر من خمسة عقود.

توسع الحوسبة الكمية وبناء القدرات الوطنية

زار السواحه مقر شركة باسكال (PASQAL) في باريس واطلع على معاملها وتقنياتها المتقدمة.

وناقش السواحه توسيع حضور تقنيات الحوسبة الكمية في السعودية.

كما بحث تكامل الحوسبة الكمية مع الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات والمواهب الوطنية.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم، بحث السواحه مع الشريك المؤسس لشركة أدفانسد ماشين إنتليجنس لوران سولي.

وتناول اللقاء مستقبل الجيل القادم من نماذج الذكاء الاصطناعي.

كما بحث قدراتها في الفهم والتنبؤ والتخطيط وتطبيقاتها في الروبوتات والأتمتة والصناعة.

وتطرق اللقاء إلى تمكين الباحثين والمطورين السعوديين من بناء تطبيقات وتقنيات جديدة.

وتسعى السعودية إلى قيادة الفرص التي يصنعها العصر الذكي.

نسخة من نسخة من صورة (5)

شركة القدية السعودية تستثمر 6 مليارات يورو في باريس

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استثمارا سعوديا بقيمة 6 مليارات يورو في فرنسا.

وقال ماكرون إن الاستثمار سيخصص لإنشاء 3 متنزهات ذات طابع خاص في "سيرجي-بونتواز".

وأوضح أن المشروع سيتم بالشراكة مع شركة القدية السعودية.

ووصف الرئيس الفرنسي المشروع بأنه إعلان غير مسبوق بالنسبة إلى فرنسا.

وقال إن المشروع يمثل وجهة عالمية جديدة في الأراضي الفرنسية.

أكد ماكرون أن المشروع سيوفر 22 ألف وظيفة في فرنسا.

وأشار إلى أن المشروع يمثل أكبر استثمار من نوعه في فرنسا منذ "ديزني لاند" باريس.

وقال إن حجم الاستثمار يفوق التوقعات، مؤكداً أهمية جذب الاستثمارات إلى الاقتصاد الفرنسي.

وأضاف أن الاستثمارات تخلق فرص العمل وتتيح تنفيذ المشاريع الأكثر طموحاً.

وأشار إلى اهتمامه بعالم المانغا، وربط ذلك بطبيعة المشروع الترفيهي المرتقب.

وأكد أن المتنزهات الثلاثة ستبصر النور في "سيرجي-بونتواز".

وجه ماكرون الشكر إلى شركة القدية والسعودية على الثقة في فرنسا.

كما أشاد بالثقة في الكفاءات الفرنسية ومستقبل الاقتصاد الفرنسي.

ووصف المشروع بأنه تجسيد لجوهر مبادرة «اختر فرنسا» (Choose France).

وتهدف المبادرة إلى جذب أكثر المشاريع طموحاً وتحويلها إلى مشاريع قائمة في فرنسا.

وأكد ماكرون أن الاستثمارات ستسهم في خلق فرص العمل وتعزيز إشعاع فرنسا.

وقال إن فرنسا لم تنته بعد من مفاجأة العالم بمشاريع استثمارية جديدة.

وأعرب عن فخره بالنجاح المرتبط بهذا الاستثمار السعودي الضخم.

ويمثل المشروع المرتقب توسعاً للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية وفرنسا.

كما يعزز حضور الاستثمارات السعودية في قطاع الترفيه الفرنسي.

HQgnMzbXIAET6FA

السعودية توقع عقودا بمليار يورو لتطوير ميناء جدة ومترو الرياض

وقّعت السعودية، اليوم، عقوداً في النقل العام والنقل البحري مع مجموعتي ألستوم (Alstom) وCMA CGM الفرنسيتين.

وبلغت القيمة الإجمالية للعقود نحو مليار يورو، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس.

وأعلن قصر الإليزيه توقيع العقود خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا.

وتشارك مجموعة CMA CGM في تطوير محطة جديدة داخل ميناء جدة.

كما توفر ألستوم قطارات إضافية لمترو الرياض، إلى جانب تنفيذ أعمال أخرى.

434 مليون يورو لتطوير ميناء جدة

أعلنت باريس توقيع عقد بين مجموعة CMA CGM ومشغل الموانئ ريد سي غيتواي تيرمنال (Red Sea Gateway Terminal).

ويستهدف العقد تطوير ميناء جدة وإنشاء محطة جديدة على البحر الأحمر.

وتبلغ قيمة الاستثمار في المشروع 434 مليون يورو، وفق قائمة الاتفاقيات الموقعة في قصر الإليزيه.

وقالت CMA CGM إن الشراكة الاستراتيجية ستعزز قدرات الموانئ في السعودية.

كما ستدعم دور السعودية كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

2.6 مليون حاوية إضافية سنوياً

تشمل أعمال تطوير الميناء إنشاء أرصفة جديدة في المياه العميقة.

وصُممت الأرصفة لاستقبال أكبر سفن الحاويات في العالم.

كما ستضيف أعمال التطوير نحو 2.6 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدماً (TEU) سنوياً.

ويعادل ذلك نحو 2.6 مليون حاوية قياسية إلى الطاقة السنوية للمناولة.

وتعزز الاستثمارات الجديدة قدرات ميناء جدة في استقبال السفن العملاقة.

كما تدعم توسع السعودية في خدمات النقل البحري والتجارة والخدمات اللوجستية.

وتأتي العقود ضمن شراكات اقتصادية ونقلية أوسع بين السعودية وفرنسا.

وتعكس الاتفاقيات توجه البلدين إلى توسيع التعاون في البنية التحتية والنقل.

إنشاء مركز ثقافي سعودي في باريس

أعلنت وزارة الثقافة عن إنشاء مركز ثقافي سعودي في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك على هامش زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.

وسيشكّل المركز منصة للتعريف بالثقافة السعودية وإبراز عمقها التاريخي وتنوعها الإبداعي، من خلال تنظيم البرامج الثقافية النوعية، وإشراك الممارسين والمؤسسات والجمهور الفرنسي في مبادراته.

كما سيعمل على دعم حضور الممارسين الثقافيين السعوديين دولياً، وتعزيز التواصل بين المثقفين والمبدعين في البلدين، وبناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات الثقافية السعودية والفرنسية، بما يتيح تبادل الخبرات وتنفيذ المبادرات المشتركة.

ويجسّد إنشاء المركز ما تشهده العلاقات السعودية الفرنسية من تطور مستمر، ويؤكّد حرص المملكة على تعزيز حضورها الثقافي الدولي، وتقديم صورة ثقافية أصيلة تعرّف العالم بإرثها الحضاري، وإنتاجها الإبداعي المعاصر.

888

باريس تجمع قادة الأعمال لتعزيز الاستثمارات السعودية الفرنسية

بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عُقد اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار في باريس.

ونظمت وزارة الاستثمار الاجتماع بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال ورؤساء تنفيذيين من البلدين.

واستهدف الاجتماع تعزيز الشراكات الاستثمارية واستكشاف الفرص المشتركة في القطاعات ذات الأولوية.

كما بحث توسيع التعاون بين مجتمعي الأعمال في السعودية وفرنسا.

وتضمن الاجتماع جلسة بعنوان «مناقشة الآفاق المستقبلية والمشاريع المشتركة».

وشارك في الجلسة رئيسا مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، لبحث فرص تعزيز شراكات القطاع الخاص.

21 اتفاقية ومذكرة تفاهم

وشهد الاجتماع إعلان 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات حكومية وخاصة من البلدين.

وشملت الاتفاقيات مجالات الطاقة والصناعة والخدمات المالية والنقل والخدمات اللوجستية.

كما امتدت إلى الذكاء الاصطناعي والثقافة والصحة والسياحة.

ويعكس ذلك تنوع مجالات التعاون والفرص الاستثمارية بين السعودية وفرنسا.

4 محاور لتوسيع التعاون الاقتصادي

ناقشت حوارات استراتيجية لقادة الأعمال أربعة محاور رئيسة لتعزيز التعاون الاقتصادي.

وتناول المحور الأول تمويل وتطوير الوجهات التحويلية.

وركز المحور الثاني على تمكين الشراكات الصناعية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وتناول المحور الثالث تطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية لتعزيز التكامل الاقتصادي.

وركز المحور الرابع على بناء المستقبل الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي المحاور لدعم تحويل فرص التعاون إلى مشاريع واستثمارات قابلة للتنفيذ.

كما تستهدف توسيع مشاركة القطاع الخاص في مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية