الثلاثاء, 25 أغسطس 2026|11 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

انطلقت اليوم الاثنين أعمال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار في العاصمة الفرنسيىة باريس.

وزير الاستثمار السعودي فهد السيف قال في كلمة بمناسبة انطلاق الاجتماع إن باب السعودية مفتوح لجميع المستثمرين، وأعرب عن تطلع المملكة قدما إلى جذب استثمارات فرنسية.

السيف أوضح أن قطاع النفط والغاز من أبرز المستفيدين من تعزيز العلاقات بين السعودية وفرنسا، وأشار إلى أن السعودية استطاعات جذب مئات الشركات الفرنسية للاستثمار.

بينما أكد لسيف خلال الاجتما أن السوق المالية السعودية من أكثر الأسواق توسعا، فقد وقعت وزارة المالية السعودية توقع بيانا مشتركا مع "بي بي آي فرانس" لتوفير خط ائتماني بـ 5 مليارات دولار.

اقرأ أيضا: كيف تطورت العلاقات السعودية الفرنسية على امتداد أكثر من 100 عام؟ | صحيفة الاقتصادية

الطاولة المستديرة

فرنسا بين كبار مصدري الاستثمار الأجنبي للسعودية

تحتل فرنسا المرتبة 4 بين الدول المصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر للسعودية بـ 16.3 مليار يورو في 2024.

تمثل الصناعات التحويلية تمثل نحو 60% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في السعودية.

الشركات الفرنسية تواصل تعزيز حضورها في قطاعات تشمل الصناعة والطاقة والنقل والبناء.

ودخلت هذه الشركات في قطاعات جديدة، بينها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والثقافة والتعدين.

السيف أشار إلى توافق بين القدرات الفرنسية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتمويل والابتكار، وبين طموحات رؤية السعودية 2030، بما انعكس في تدفقات استثمارية قوية.

أصبحت السعودية، من خلال رؤية 2030، واحدة من أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نموًا، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي بنحو 85% منذ عام 2017 إلى 1.1 تريليون يورو في العام الماضي.

الأنشطة غير النفطية للمملكة باتت تمثل اليوم أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي.

اقرأ أيضا: أيزنهاور والملك سلمان .. أسرار القصر الذي جمع ماكرون وولي العهد | صحيفة الاقتصادية

وزير الاستثمار السعودي خلال اجتماع الطاولة المستديرة
وزير الاستثمار السعودي خلال اجتماع الطاولة المستديرة
المائدة المستديرة

رؤية السعودية 2030 .. تحول اقتصادي يصنع الفرص

بلغ حجم التجارة الثنائية بين السعودية وفرنسا 10.1 مليار يورو عام 2025 بنمو سنوي 7.2%

تضم قاعدة الحضور الفرنسي تضم 651 ترخيصا استثماريا عبر 18 قطاعا.

صندوق الاستثماراات العامة السعودي استثمر نحو 7.36 مليار يورو في فرنسا بين 2017-2024.

السيف قال إن رؤية السعودية 2030 أحدثت تحولًا في الاقتصاد، وأوجدت فرصًا للنمو أمام الشركات الفرنسية لتوسيع أعمالها في المملكة.

تناول وزير الاستثمار المرونة في القطاعات ذات الأولوية التي وفرت للمستثمرين العالميين الاستقرار والقدرة على التنبؤ.

جانب من اجتماع اطاولة المستديرة
جانب من اجتماع اطاولة المستديرة
جانب من اجتماع اطاولة المستديرة

قطاعات متنوعة تصنع فرصا للاستثمار في السعودية

وبين أن قطاعات الطاقة، والخدمات المالية، والبنية التحتية الرقمية، والتصنيع المتقدم، والنقل والخدمات اللوجستية، والألعاب، والسياحة، أتاحت إمكانات كبيرة للاستثمار وإقامة الشراكات.

وزير الاستثمار السعودي أشار إلى أن التعاون السعودي الفرنسي في قطاع النفط والغاز يمتد إلى مجالات الطاقة التقليدية والبتروكيماويات، في الوقت الذي تتمتع فيه الشركات الفرنسية بحضور فاعل في مسيرة تحول المملكة نحو الطاقة النظيفة، بما يشكل قاعدة قوية لتعميق الاستثمارات في الطاقة المتجددة والتقنيات المرتبطة بها.

وقال إن القطاع المالي يمثل مسارًا مهمًا آخر للتعاون بين البلدين، في ظل العمل على تعزيز عمق النظام المالي في المملكة وتوسيع نطاقه، لافتًا النظر إلى إتاحة السوق الرئيسة لجميع المستثمرين الأجانب.

صورة من اجتماع الطاولة المستديرة
صورة من اجتماع الطاولة المستديرة
الطاولة المستديرة.jpg 2

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية