حذّر وارن بافيت من أنه يرى مؤشرات على هشاشة ناشئة في النظام المصرفي مع تزايد ترابطه مع جهات غير مصرفية.
وقال المستثمر المخضرم إن استقرار النظام المالي يجب أن يحظى بأولوية مرتفعة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مشيراً إلى أن بنوكاً مثل "جيه بي مورغان" (JPMorgan) تُعدّ تروساً أساسية في الاقتصاد، إذ تدير تريليونات الدولارات يومياً.
أوضح بافيت، رئيس مجلس إدارة "بيركشاير هاثاواي" (Berkshire Hathaway)، في مقابلة مع "سي إن بي سي" يوم الثلاثاء: "جميعها تؤثر في بعضها البعض، ويمكن أن تنتقل مشكلات أحدها إلى الآخر".
وتعرض المستثمرون لاضطراب بعد سلسلة من الانهيارات الأخيرة في أسواق الائتمان، ما أثار مخاوف من تنامي المخاطر في الميزانيات العمومية لكل من البنوك وصناديق الائتمان الخاص. وقال بافيت إنه في حال اجتاحت الأسواق حالة من الذعر، فمن المرجح أن يتجه العديد من المستثمرين إلى التخارج.
وقال: "إذا صرخ أحدهم بوجود حريق في مسرح مكتظ، فسيهرع الجميع إلى الخروج.. لا يزال من المجدي أن تسبق الآخرين إلى الباب". وأضاف: "سأقف في الخلف وأقول: ‘ابقوا هادئين’، لكن ذلك لأنني لا أستطيع الركض بسرعة".
وكان بافيت، البالغ 95 عاماً، قد تنحّى مؤخراً عن منصب الرئيس التنفيذي لـ"بيركشاير هاثاواي"، البالغة قيمتها تريليون دولار وتشمل أنشطة في التأمين والمرافق والسكك الحديدية والطاقة والسلع الاستهلاكية. كما تُعدّ الشركة مستثمراً طويل الأجل في البنوك، بما في ذلك "أميركان إكسبريس".

