الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 مارس 2026 | 16 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

سعر الغاز الأوروبي يستأنف الصعود مع تعطل تدفقات الطاقة إثر الحرب

بلومبرغ
بلومبرغ
الخميس 5 مارس 2026 13:7 |2 دقائق قراءة
سعر الغاز الأوروبي يستأنف الصعود مع تعطل تدفقات الطاقة إثر الحرب

استأنفت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا أقوى موجة صعود لها منذ سنوات، مع استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في الشرق الأوسط في إرباك أسواق الطاقة.

قفزت العقود الآجلة القياسية بنسبة وصلت إلى 13% يوم الخميس، بعدما تراجعت في اليوم الماضي مع تقييم السوق جدوى خطة أمريكية لضمان المرور الآمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي خطة تفتقر إلى تفاصيل حتى الآن. ويواصل المتعاملون تسعير حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات في جميع أنحاء العالم.

اضطربت أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب، التي تدخل يومها السادس من دون أي أمل للحل في وقت قريب. وأثارت اضطرابات حركة التجارة مخاوف من أزمة طاقة عالمية، كما أججت المخاوف من ارتفاع التضخم.

تُعد سوق الغاز في أوروبا عرضة للمخاطر بشكل خاص بعد موجات برد طويلة هذا الشتاء استنزفت احتياطيات الوقود المنخفضة أصلاً. وستحتاج القارة إلى شراء مزيد من الغاز الطبيعي المُسال هذا الصيف لإعادة ملء المخزونات، مع خطر مواجهة منافسة شديدة على الشحنات إذا تعذّر وصول الإمدادات من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

وقال آرنى لوهمان راسموسن، كبير المحللين في "غلوبال ريسك مانجمنت": "لا يلوح في الأفق أي حل لإعادة فتح المضيق، لذا تتزايد المخاوف يوماً تلو الآخر من نقص إمدادات الغاز المُسال".

السباق على تدفقات الغاز البديلة ينطلق

وكانت أسعار الغاز في أوروبا قد قفزت إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن أغلقت قطر مجمع رأس لفان، أكبر محطة لتصدير الغاز المُسال في العالم، عقب هجوم بطائرة مسيرة إيرانية. وتوقفت حركة مرور ناقلات الغاز عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، ويشكل المسار الملاحي عادةً معبراً لنحو خمس إمدادات الغاز المُسال عالمياً.

وبينما تشتري الدول الآسيوية معظم شحنات الغاز المسال المُصدرة من الشرق الأوسط، فإن أي تعطل ممتد للتدفقات سيقلص حجم الإمدادات المتاحة، ما يبقي الأسعار مرتفعة عالمياً. وقد بدأ المشترون بالفعل سباق البحث عن بدائل، إذ كشفت تايوان أنها أمّنت إمدادات من الغاز المُسال لشهر أبريل من دول خارج الشرق الأوسط، بينما تسعى تايلندا للحصول على شحنات إضافية.

ارتفعت العقود الآجلة الهولندية الأقرب استحقاقاً، وهي مؤشر لأسعار الغاز في أوروبا، بنسبة 9.2% لتصل إلى 53.26 يورو لكل ميغاواط ساعة بحلول الساعة 8:25 صباحاً في أمستردام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية