تعمل شركة "كروز السعودية" المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة على تطوير محطة في مدينة الوجه شمال غرب السعودية، بالتعاون مع شركة البحر الأحمر، وتحسين المحطة الموجودة في جدة وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي للشركة لارس كلاسن.
وقال كلاسن إن هناك حزمة من المشاريع التطويرية الجارية ضمن مستهدفات الشركة لتطوير قطاع الرحلات البحرية عبر "أرويا"، أول خط رحلات بحرية عربي، مع تعزيز جاهزية موانئ جدة وينبع والدمام، وتطوير الوجهات الخاصة مثل جزيرة "شاطئ صبا" لجذب الخطوط الملاحية الدولية والارتقاء بالتجربة السياحية على ساحل البحر الأحمر.
جاء هذا على هامش توقيع "كروز السعودية" مذكرة تفاهم مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة، حيث أكد سامر الخراشي، المدير الإقليمي للمنظمة، أن هذه الاتفاقية تأتي في وقت يشهد فيه قطاع السياحة العالمي تعافيا قويا وانتقالا ملموسا نحو الاستدامة.
عالميا، سجل القطاع العام الماضي نحو 1.52 مليار وافد دولي بزيادة قدرها 4% عن العام السابق، فيما بلغت الاستثمارات السياحية العالمية 2.2 تريليون دولار، بحسب الخراشي، الذي أشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تقود هذا النمو بمعدل وصل إلى 39% مقارنة بمستويات - ما قبل الجائحة - عام 2019.
وتهدف هذه الشراكة لدعم السياحة الساحلية في السعودية التي تمكنت من جذب 122 مليون سائح، حيث تسعى المنظمة من خلال مذكرة التفاهم إلى خلق فرص عمل للمجتمعات الساحلية وحماية البيئة البحرية وتعزيز الاقتصاد السعودي.
الخراشي شدد على التزام المنظمة بدعم "كروز السعودية" لتحقيق مستهدفاتها الطموحة بالوصول إلى 1.3 مليون راكب بحلول عام 2035، ووضع المملكة في مراكز متقدمة ضمن قطاع السياحة الساحلية العالمي من خلال مشاريع قائمة ومشتركة تضمن تحقيق النمو المستدام وتحفيز الجذب السياحي الدولي.
كروز السعودية هي شركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بنسبة 100 % ويقع مقر الشركة الرئيسي في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، تهدف الشركة إلى تطوير البنية التحتية والخدمات اللازمة لتوسيع نطاق سوق الرحلات البحرية، وتتولى الشركة مسؤولية تطوير الموانئ في الوجهات الرئيسية، إضافة إلى توسيع نطاق خدمات الرحلات البحرية.
وفي ديسمبر الماضي أكملت سفن "أرويا كروز" التابعة لشركة "كروز السعودية" 50 رحلة منذ بدأت عملياتها في 2024 حيث شملت مساراتها، البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والخليج العربي، وعبر 3 قارات.

