الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 فبراير 2026 | 1 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.62
(-3.30%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة151.5
(-2.88%) -4.50
الشركة التعاونية للتأمين139.1
(-0.07%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية116.5
(-4.12%) -5.00
شركة دراية المالية5.22
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.02
(-0.86%) -0.34
البنك العربي الوطني20.99
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية10.9
(1.87%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29
(-1.69%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.98
(-2.76%) -0.51
بنك البلاد26.38
(-2.01%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل11.1
(-1.51%) -0.17
شركة المنجم للأغذية51.75
(-1.43%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.05
(-0.44%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.24
(-1.20%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين12.93
(-2.12%) -0.28
أرامكو السعودية25.44
(-0.63%) -0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.82
(-0.87%) -0.13
البنك الأهلي السعودي42.1
(-1.17%) -0.50
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(-0.69%) -0.20

اليمن أوفر نصيبا .. نحو 8.3 مليار دولار مساعدات مركز الملك سلمان

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الخميس 1 يناير 2026 15:9 |2 دقائق قراءة
اليمن أوفر نصيبا .. نحو 8.3 مليار دولار مساعدات مركز الملك سلمان

بلغ إجمالي حجم المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة حتى نهاية عام 2025 أكثر من 8 مليارات دولار (نحو 31 مليار ريال)، استحوذ اليمن على النصيب الأكبر منها، وفقا لأحدث تقرير صادر عن المركز.

بحسب إحصاءات ديسمبر الماضي، فقد بلغ إجمالي حجم المساعدات نحو 8.3 مليار دولار حصل اليمن على ما يعادل  نحو 4.7 مليار منها. 

توزعت المساعدات على أكثر من 4 آلاف مشروع إنساني، استفادت منها 109 دول حول العالم، ما يعكس اتساع نطاق التدخلات الإنسانية وتنوعها، وقدرتها على الاستجابة للأزمات الإنسانية المتفاقمة باحترافية واستدامة.

اليمن في صدارة الدول المستفيدة

تصدّر اليمن قائمة الدول الأكثر تلقيا للمساعدات، بنسبة بلغت 56.59% من إجمالي المساعدات، في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة التي تعانيها البلاد.

جاء الدعم امتدادًا لالتزام السعودية الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، من خلال مشاريع شملت الأمن الغذائي، والصحة، والمياه، والإيواء، والتغذية، والتعليم، والحماية، وغيرها من القطاعات الحيوية.

كما شملت قائمة الدول الأكثر استفادة كلا من سورية بقيمة تجاوزت 568 مليون دولار، وفلسطين بنحو 531 مليون دولار.

الصومال وباكستان والسودان ضمن قائمة الدول التي حصلت على مساعدات المركز، ما يعكس شمولية المساعدات ومرونتها في الاستجابة للأزمات الإنسانية المعقدة في مناطق مختلفة من العالم.

أكثر الدول تلقيا للمساعدات السعودية-02

تنوع القطاعات لتعظيم الأثر الإنساني

حرص مركز الملك سلمان للإغاثة على تنويع تدخلاته الإنسانية بما يضمن تحقيق أثر مستدام، حيث تصدّر قطاع الأمن الغذائي والزراعي قائمة القطاعات من حيث حجم الدعم، بإجمالي تجاوز 2.26 مليار دولار.

نُفذت من خلال هذه المساعدات مئات المشاريع الهادفة إلى مكافحة الجوع، ودعم سبل العيش، وتحسين الإنتاج الزراعي في الدول المتضررة.

وجاء قطاع الصحة في المرتبة التالية، بإجمالي دعم تجاوز 2.08 مليار دولار، شمل تنفيذ مشاريع علاجية ووقائية، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى تنفيذ حملات طبية متخصصة في عدد من الدول.

كما حظيت قطاعات المياه والإصحاح البيئي باهتمام بالغ، بإجمالي دعم تجاوز 591 مليون دولار، نظرًا لدورها الحيوي في الحد من انتشار الأوبئة، وتحسين الظروف الصحية والمعيشية للمجتمعات المتضررة.

دعم الإيواء والتغذية والخدمات اللوجستية

في إطار الاستجابة للاحتياجات العاجلة، قدّم المركز دعمًا كبيرًا لقطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، تجاوز 648 مليون دولار، شمل توفير المساكن المؤقتة، والخيام، والمواد الأساسية للأسر المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.

كما بلغت قيمة مشاريع التغذية نحو 192 مليون دولار، استهدفت الفئات الأكثر ضعفًا، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، في حين تجاوزت قيمة الخدمات اللوجستية المقدمة 65.9 مليون دولار، بما يضمن كفاءة إيصال المساعدات إلى مستحقيها في المناطق النائية والصعبة.

التعليم والتعافي المبكر وبناء القدرات

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة على الإغاثة العاجلة، بل امتدت لتشمل برامج التعليم والتعافي المبكر والتمكين الاقتصادي، إدراكًا لأهمية الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية المستدامة. وقد تجاوز حجم الدعم المخصص لقطاع التعليم 253 مليون دولار، فيما أسهمت مشاريع التعافي المبكر في إعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم سبل العيش، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية