أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج، أن السعودية تعاملت مع الظروف الاستثنائية لقطاع الطيران المدني بتفعيل مسارات نقل بديلة وخيارات متعددة لتنقل المسافرين.
بين خلال اجتماع مدراء الطيران المدني في إقليم الشرق الأوسط المقام في الدوحة، أن حركة النقل الجوي ومستويات الطلب تأثرت بالتطورات الإقليمية منذ بداية 2026 حتى نهاية أغسطس، حيث فقدت حركة الركاب 20% والسعة المقعدية 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقا لبيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، ما يعكس حجم التأثير الذي شهدته حركة النقل الجوي في المنطقة.
الدعيلج أشار إلى أن هذه التطورات تؤكد أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين دول الإقليم، وتبادل المعلومات التشغيلية، ورفع جاهزية خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال، بما يدعم سلامة الحركة الجوية، ويعزز مرونة القطاع وقدرته على التعامل مع الأزمات والحد من آثارها.


