سلّمت السعودية راية مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى منغوليا.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الدورة الـ17 لأعمال المؤتمر في العاصمة المنغولية أولان باتور، والذي تستمر فعالياته حتى 28 أغسطس الجاري.
وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة أسامة فقيها، أكد خلال المؤتمر التزام السعودية بمواصلة العمل متعدد الأطراف في مواجهة قضايا تدهور الأراضي والجفاف والتصحر في منغوليا.
وأشار فقيها خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، إلى أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المتزايدة لتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، التي تؤثّر في الأمن الغذائي والمائي، والتنوع الأحيائي، والتكيّف مع التغير المناخي حول العالم.
وأوضح أن السعودية عملت من خلال استضافتها للدورة السابقة، على تعزيز العمل الدولي لتحقيق مستهدفات الاتفاقية، من خلال المشاركة في نحو 50 فعالية دولية؛ بهدف تعزيز التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، ودعم مشاركة القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية عبر مبادرة (Business for Land)، إضافة إلى تعزيز العمل التنفيذي المشترك من خلال أجندة عمل الرياض، التي وصل عدد المبادرات الداعمة لها إلى 100 مبادرة.
كما نوه ، إلى أن رئاسة (COP16)، أطلقت مسار تفاؤل للحوار غير الرسمي بين ممثلي مختلف الأقاليم في العالم، وإطلاق شراكة الرياض العالمية من أجل الصمود في مواجهة الجفاف بمشاركة ممثلي 64 دولة و 30 منظمة دولية، حيث تجاوزت التعهدات المالية لدعمها ملياري دولار، داعيًا لانضمام مزيد من الدول والمنظمات لهذه المبادرة؛ دعمًا لأهدافها في الاستعداد الاستباقي للجفاف، من خلال تعزيز القدرات، وتطبيق الحلول المبتكرة في الدول الأكثر عرضةً للجفاف.
كانت السعودية تولت رئاسة أعمال المؤتمر لمدة عامين، أحدثت خلالهما تحولا بارزا في قيادة الحضور الدولي لمواجهة التحديات العالمية لتدهور الأراضي، والتصحر، والجفاف، عبر مشاركة دولية واسعة، وإطلاق عشرات المبادرات والشراكات الدولية أثناء انعقاد المؤتمر في الرياض في ديسمبر 2024، وذلك بحسب بيان لوزارة البيئة والمياة والزراعة أرسلت للاقتصادية نسخة منه.


