الأربعاء, 26 أغسطس 2026|12 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

رحبت السعودية اليوم الثلاثاء بإعلان الولايات المتحدة المصادقة على قرار إلغاء تصنيف سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تجدد دعمها للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية "بما يعزز أمن سورية واستقرارها ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا".

أظهر إشعار من وزارة الخزانة الأمريكية أنها ألغت أمس الاثنين إدراج سورية ⁠في قائمة الدول ⁠الراعية للإرهاب، في ​خطوة أُعلنت لأول مرة في وقت سابق من هذا العام ⁠رهنا ⁠بمراجعة من الكونجرس  الأمريكي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان قد أعلن من الرياض في مايو من العام الماضي عزمه رفع العقوبات عن سورية، استجابة لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لترتسم ملامح جديدة لمستقبل بلد عانى لأكثر من عقد من الزمان، عززها رفع الاتحاد الأوروبي عقوباته أيضا.

اقرأ أيضا: السعودية تفتتح مركز "تأشير" في دمشق لتعزيز التجارة مع سورية | صحيفة الاقتصادية

بعد إلغاء الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على سورية بموجب قانون "قيصر"، رحبت السعودية بهذه الخطوة، وأكدت أن هذه الخطوة من شأنها دعم الاستقرار والازدهار والتنمية في سورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري.

كانت العقوبات تمثل عائقا كبيرا أمام ‌انتعاش الاقتصاد ‌السوري بعد حرب أهلية استمرت 14 ‌عاما ⁠وألحقت ​أضرارا ‌بالغة بمعظم أنحاء البلاد وتسببت في نزوح ملايين.

خلال زيارة إلى دمشق، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن رفع العقوبات عن سورية سيسهم في دفع عجلة اقتصادها وسينعكس إيجابا على الشعب السوري ويحسن معيشته، في ظل الفرص التي يخلقها.

قال الوزير حينها إن السعودية وسورية "تدخلان مرحلة قوية من التعاون الاستثماري والاقتصادي المشترك. وستظل السعودية في مقدمة الدول الداعمة لسورية في مسيرة إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي".

في العام الماضي، أعلنت الرياض استثمارات بقيمة 6.4 مليار دولار، موزعة على 47 ​اتفاقية مع أكثر من 100 شركة سعودية تعمل في قطاعات العقارات والبنية التحتية والاتصالات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية