تشجع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على إعادة توجيه المهمة البحرية للتكتل في البحر الأحمر إلى المساعدة في استئناف صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
قالت كايا كالاس يوم الاثنين، قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "إذا أردنا تحقيق الأمن في هذه المنطقة، فمن الأسهل استخدام العملية التي ننفذها في المنطقة بالفعل، وربما إدخال بعض التعديلات عليها".
تُعرف العملية المشار إليها باسم "أسبيدس"، وانطلقت في عام 2024 إثر مهاجمة جماعة الحوثيين سفن الشحن في البحر الأحمر. ويناقش المسؤولون حالياً إمكانية توجيه الاتحاد هذه المهمة إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الرئيسي الذي أُغلق عملياً منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ولفتت كالاس إلى أن الوزراء سيناقشون "ما إذا كان يمكن فعلياً تعديل نطاق المهمة".
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين من التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي، بل واحتمال تعطل إمدادات الغذاء، إذ يمر عبر المضيق نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
الذهب ينخفض مع تبدد الآمال في خفض الفائدة
وأشارت كالاس إلى أنه بالإضافة إلى إعادة توجيه عملية "أسبيدس"، تدرس الدول عملية ضمن "ائتلاف الراغبين". وقالت: "نحتاج أيضاً إلى معرفة أسرع وسيلة ممكنة لتحقيق هذا الفتح لمضيق هرمز".
على الجانب الآخر، يحاول الرئيس دونالد ترمب الضغط على الدول للمساعدة في إعادة فتح المضيق. وأعرب يوم الأحد أنه "يطالب" الدول الأخرى بتقديم المساعدة.
وقال ترمب: "لماذا نؤمن مضيق هرمز بينما يخدم الصين والعديد من الدول الأخرى في الواقع؟ لماذا لا يؤمنونه هم؟".
كما انتقد ترمب الحلفاء في "حلف شمال الأطلسي" (الناتو) بشكل مباشر في حوار مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، وحذر من أن التحالف العسكري سيواجه "مصيراً سيئاً للغاية" إذ لم تساعد الدول الأعضاء الولايات المتحدة في إيران. وقوبل تجدد انتقادات الرئيس الأميركي للحلف العابر للمحيط الأطلسي برد فاتر من المسؤولين الأوروبيين يوم الإثنين.

