أخبار

إقرار برنامج توفير وسائل النقل للمعلمات في المناطق النائية الوعرة

أقر مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة برئاسة الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم برنامج توفير وسائل النقل...

«المجلس الصحي» يوافق على إعطاء أطباء «الزمالات السعودية» الأولوية في التوظيف

وافق المجلس الصحي السعودي خلال اجتماعه الـ 76 برئاسة الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة رئيس المجلس، وذلك...

أين حماية البيئة؟

|
هناك جملة مظاهر بيئية إيجابية، بدأت تتزايد من حولنا، والمطلوب دعمها وتشجيعها، من هذه المظاهر إقبال فئات من الناس من مختلف المدن على حماية البيئة، وقيام مبادرات لتنظيف المتنزهات وأماكن الرحلات البرية والشواطئ، والمبادرات الخاصة بزراعة الأشجار .. إلى آخره. هذه الخطوات من المفترض أن تحتفي بها مختلف الجهات الحكومية وعلى الأخص أمانات المدن، وتتفاعل معها من خلال دعم هذه المبادرات. وذلك من أجل تشجيع الآخرين على القيام بتنفيذ سلوكيات إيجابية، من خلال الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة التي لا نكاد نسمع لها صوتا ولا نرى لها فعلاً فيما يخص الشق البيئي من مهام عملها. سعدت قبل فترة باللقاء مع عدد من الفعاليات المهتمة فعلا بالبيئة التي ترى أن استمرار التعدي على البيئة لدينا، سواء من خلال استمرار الاحتطاب الجائر، أو التعامل غير المبالي مع المواقع البرية والبحرية، وهو أمر يجب أن يتوقف. وقد تحدث الإعلام طويلا عن التعدي على البيئة في البحر الأحمر والخليج العربي، والتجاوز على البيئة في صحاري المملكة، ولكن ردة الفعل لم ترق أبداً للمستوى المأمول. إذ شهدت جدة أخيرا نفوق أسماك في البحر، نتيجة عوامل متعددة، وحتى الآن لم تتخذ الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أي إجراءات. وفي الخليج العربي استمر انحسار أشجار المانجروف في خليج تاروت، ولم تظهر إعلاميا مبادرات لهيئة الأرصاد وحماية البيئة فيما يخص هذه القضايا التي تتشارك فيها جهات عدة أهمها الجهة المعنية بحماية البيئة. سعدت أيضا بمتابعة مبادرات عدد من أنصار البيئة في حائل وجدة والغاط. كما أني استقبلت بمنتهى الإيجابية أخبار تشكل جمعيات للبيئة، وكان آخرها خبر إنشاء جمعية للبيئة في الغاط. إن الجور على البيئة، سواء من خلال الممارسات غير المسؤولة من الأفراد، أو حتى من أصحاب المحاجر والمصانع الأخرى، تتطلب أن يكون صوت حماية البيئة أعلى وأكثر وضوحا. وهذه الجهود ستجد حتما تفاعلا ودعما من المجتمع المدني وهي مدعومة من خلال برامج ومبادرات "رؤية المملكة 2030" وهذا مبعث التفاؤل، فالرؤية من خلال أدوات الرقابة التي وضعتها سوف تدفع إلى جعل البيئة وحمايتها أولوية وطنية.
إنشرها
طقس مستقر في السعودية عدا جازان

تشير نماذج الطقس العددية للتنبؤات الجوية لهذا اليوم إلى طقس مستقر في كل نواحي البلاد عدا وجود بعض السحب...

جموع المصلين يؤدون صلاة الميت على الشهيد المالكي

أدت جموع المصلين بمحافظة الداير بني مالك في منطقة جازان، عقب صلاة الجمعة أمس، صلاة الميت على شهيد الواجب...

خطيب الحرم المكي يحذر من «منافقي العصر» المحرضين على الحكام

حذر الشيخ الدكتور خالد الغامدي إمام وخطيب المسجد الحرام من المنافقين الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر،...

75 % من مديري المراكز الصحية فشلوا في اختبارات التقييم

قالت وزارة الصحة إنها تجري عملية إعادة تقييم لأداء المراكز الصحية في جميع مناطق المملكة، مشيرة إلى أن أداء...

إنجاز 45 % من مترو الرياض وتدشين أطول أنفاق العاصمة

أكد الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إنجاز 45 في المائة من...

توصيل أكثر من 2 مليون إقامة عبر البريد خلال عام

عمل البريد السعودي على توصيل أكثر من مليوني إقامة للمقيمين في المملكة، منذ بداية العام الميلادي الحالي وحتى...

«الشورى» يرفض إضافة التبرع بالأعضاء في رخصة القيادة

رفض مجلس الشورى، تعديل نظام المرور بإضافة مادة تنص على تضمين رخصة القيادة رغبة السائق في التبرع بأعضائه من...

توجيه للمحاكم بعدم استقبال طلبات إثباتات الحالات الاجتماعية للمشمولين بالضمان

وجهت وزارة العدل محاكم الأحوال الشخصية بعدم استقبال طلبات إثباتات الحالات الاجتماعية للمشمولين بالضمان...

إدارتان جديدتان لـ «تطوير مكة».. ومساعدان لأمينها

استحدثت هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إدارتين جديدتين ضمن التشكيل الإداري الجديد لها، وهي...

«لا تخاف» : التأمين يغطي

|
ما زلت أتذكر حالة الخوف التي انتابتني، وأنا أسمع تعليق جار عندما حذرته من تهور السائق، واحتمال أن يؤدي ذلك إلى تسببه بحادث، فرد ضاحكا: «لا تخاف» التأمين يغطي. بدا أن الرجل، وهو يطرح هذه الإجابة، مغيب بشكل تام، عن أن ضرر الحوادث المرورية، لا يقتصر على السيارة بل يطال البشر، ويحصد وفيات كثيرة. يعزو عدد من الناس في مجتمعنا تزايد الحوادث وضحاياها إلى انتشار التأمين، والتعامل مع المركبة باعتبار أن الخسائر الناتجة عن حوادثها يمكن تغطيتها من خلال شركات التأمين. بل إن هذه الحوادث تحولت عند البعض إلى طريقة للتكسب، من خلال الحصول على التعويض والبحث عن أماكن رخيصة لإصلاح السيارة. وقد شهدنا قبل فترة قيام أكثر من شخص بدحرجة سيارته من هاوية في حادث مفتعل من أجل الحصول على تعويض من شركة التأمين. في المقابل كانت شركات التأمين تعمد إلى رفع أسعار التأمين، حتى أصبح تأمين السيارة في المملكة تتجاوز أسعاره أماكن أخرى من حولنا. كانت القوانين والأنظمة المرورية ولا تزال قاصرة عن التعامل مع المتسبب في الحادث لمرة ومرتين وثلاث بشكل مختلف مع من لم يتسبب في أي حادث. وما زلنا نتطلع إلى أن يبادر المرور إلى مراجعة هذا الأمر ومعالجة الخلل. الأمر نفسه ينطبق على شركات التأمين، التي أخذت نصف الكوب أو بمعنى أدق رفعت التأمين على من يتسبب في حادثة، لكنها في المقابل لم تعط أي ميزة للسائق المثالي. من هنا يمكن النظر إلى قرار مؤسسة النقد (ساما) باعتباره خطوة تصحيحية مهمة جدا. وأثره سينعكس بالإيجاب على المستفيد من التأمين وعلى شركات التأمين أيضا. إن نظام المكافآت أو التخفيضات التي سيحصل عليها السائق الذي لا يتسبب في حوادث مرورية، سوف يزيد من حرص الناس على القيادة الآمنة، كما أنه سيخفف العبء المالي على شركات التأمين من خلال تقليص التعويضات التي يتم صرفها على الحوادث المرورية. إن إلزام (ساما) شركات التأمين بتقديم خصومات تصل إلى 30 في المائة وكذلك تشجيعها للشركات لتقديم مزيد من الخصومات، خطوة مهمة جدا. باختصار: مؤسسة النقد تقدم بمشروعها هذا نموذجا لحماية المستهلك، أتطلع إلى أن تأخذ به هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، فحماية الشركات لا تتأتى من خلال موافقتها على احتكار الخدمات وإغلاق المنافذ على المستهلك ومنعه من التمتع بالحلول التقنية التي تخفف العبء المالي عليه.
إنشرها