أخبار

ملتقى لتوفير 250 وظيفة لخريجي كلية السياحة في المدينة المنورة

نظمت كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة أمس الأول بالتعاون مع صندوق الموارد البشرية "هدف" ملتقى...

9 خدمات جديدة للبوابة الإلكترونية لجامعة أم القرى

دشَّن الدكتور بكري عساس مدير جامعة أم القرى أمس الأول تسع خدمات جديدة على البوابة الإلكترونية للجامعة، التي...

الرياض : 25 مخالفة عمالية في «الغرابي» .. أبرزها «سايس خيل» يعمل في زينة السيارات

رصدت "الاقتصادية" خلال جولتها برفقة مفتشي وزارة العمل والتنمية الاجتماعي 25 مخالفة لنظام العمل، في شارع...

مكة المكرمة: إزالة 45 لوحة إعلانية عشوائية

أزالت بلدية الشوقية الفرعية في مكة المكرمة مجموعة من اللوحات الإعلانية المقامة بطرق عشوائية في بعض الأحياء...

«مطار جدة» يستقبل 800 ألف معتمر منذ بداية الموسم

بلغ إجمالي عدد المعتمرين، الذين وصلوا عبر صالات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة نحو 1.5 مليون معتمر في...

50 ألف ساعة تطوع في المدينة المنورة

أكد الدكتور هاشم بن حمزة المشرف العام على مكتب العمل التطوعي في إمارة منطقة المدينة المنورة، أن المتطوعين...

انخفاض الحرارة في الرياض و«الشرقية» بدءا من اليوم

تشير نماذج الطقس العددية للتنبؤات الجوية لهذا اليوم إلى طقس شبه مستقر يسود مناطق البلاد، حيث يتوقع أن يقل...

«العمل» تتفاعل مع 6368 بلاغا عبر «معا للرصد»

تلقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية 6368 بلاغًا عبر تطبيق "معا للرصد"، الذي تم إطلاقه أخيرا، ويتيح لعملاء...

أمير المدينة المنورة يؤكد أهمية دور الشباب في بناء المستقبل والحضارات

أكد الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية دور الشباب في المساهمة في بناء المستقبل...

تغريدة السفارة

|
أعترف أنني أكتب هذه المقالة وأنا حزين، فالضحايا السعوديون في حادثة تفجير إسطنبول عددهم كبير، الجرحى 13 وفق آخر إحصائية، والذين توفاهم الله سبعة: ثلاثة رجال وأربع نساء. المشهد الإعلامي الذي واكب الحادثة، يتطلب وقفة. تابعت عبر فضائيات كيفية التعامل مع الحدث، من خلال زاويا محلية. هنا أجدني أنظر بتقدير لتجربة تلفزيونات لبنانية عدة، إذ واكبت الحدث في نقل حي من منازل أسر الضحايا اللبنانيين، ثم نقل مباشر من مطار بيروت للطائرة التي غادرت صوب إسطنبول حاملة أسر الضحايا والكوادر الطبية وبعض المسؤولين وعودتها في اليوم التالي حاملة المتوفين والجرحى. وهنا يظهر دور مهم للتلفزيونات المحلية في التحرك السريع. في منحى آخر كنت وما زلت أتساءل عن موقف السفارة، وعندما أتحدث عن موقف السفارة، أعني السفارة في أي بلد. ومن الأمور الإيجابية أن حضور سفارات المملكة على مواقع التواصل الاجتماعي ـــ تويتر تحديدا ـــ لافت. وهذا جيد، لكنني أظن أن بعض رسائل السفارات، قد تنطوي أحيانا على مجاملة للبلد المضيف. فقد ردت سفارة المملكة في تركيا على تساؤلات الناس حول السفر إلى تركيا. وكان أحد المواطنين يسأل: ما هو وضع السفر إلى تركيا في الفترة الحالية؟ قالت السفارة- وأنا هنا أنقل الإجابة نصا: “لا يوجد حتى هذه اللحظة ما يستوجب التحذير من السفر إلى تركيا ولكننا ننصح دائما بالابتعاد عن أماكن التوتر والتجمعات والمظاهرات”. إجابة السفارة على السائل، جاءت قبل ستة أيام من التفجير أي بتاريخ 2016/12/22 والسؤال يتكئ على مؤشرات منطقية وأحداث متتالية ـــ اغتيالات وتفجيرات ـــ تؤكد أن الأوضاع ليست آمنة، وأن السفر لغير ضرورة قد لا يكون محبذا. وكي نكون منصفين، فقد تكررت مثل هذه التطمينات من سفارة أخرى، رغم أن سفارات أمريكا ودول أوربية أعادت التأكيد على مواطنيها بتجنب السفر إلى بلدان معينة بينها تركيا ومصر خاصة خلال فترة نهاية العام الميلادي. هنا أود أن أختم: إن لم تستطع السفارة أن تجيب عن بعض الأسئلة وفقا لمعطيات الواقع، فليس أقل من الصمت، إن رغبت في مجاملة هذا البلد أو ذاك. أما أن تأتي الإجابات مغايرة للواقع فإن هذا أمر غير حميد. أسأل الله أن يرحم الموتى وأن يشفي الجرحى، وأن يحفظ بلادنا وأهلها من أشرار داعش ومن الإرهابيين الآخرين الذين يتربصون بسلامنا المجتمعي.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها
«التدريب التقني»: 98 % من خريجي برامج السياحة التحقوا بسوق العمل

أكدت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني توسعها في البرامج التدريبية المتخصصة في قطاع السياحة لاستقطاب...

..وفتح المحاكم مساء لإجراء عقد النكاح لمن لا ولي لها

أقر الدكتور وليد الصمعاني وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ما انتهت إليه دراسة أجراها المجلس حول...

التفاؤل مستمر

|
حجم المنجزات التي تحققت منذ بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كبير للغاية. الذكرى الثانية للبيعة، كانت الفرصة سانحة لاستحضار المشهد. بلد ناهض وشامخ، يواصل مسيرة العطاء، في ظل قيادة جادة ورصينة وواقعية. العالم في الفترة الماضية شهد أوضاعا اقتصادية صعبة، أشار إليها الملك ـــ يحفظه الله ـــ في خطابه أمام مجلس الشورى. كان الأمر يتطلب قرارات تساعد على تخطي الأضرار الناتجة عن تلك الأوضاع العالمية. بدأت إرهاصات هذا العمل، بإعلان “رؤية المملكة 2030” وبرنامج التحول الوطني 2020. بعض التقارير الاقتصادية العالمية، اعتبرت هذه «الرؤية» منجزا مهما، إذا ما تم تفعيلها، قياسا بتجارب عربية مشابهة على حد تعبير تلك التقارير. لكن «رؤية المملكة» جاءت مدفوعة بآمال كثير من النخب المحلية الذين شاركوا في صياغة طموحاتها، جنبا إلى جنب مع كل الأجهزة الحكومية. سقف النقاش المرتفع لتفاصيل «الرؤية» وبرنامج التحول الوطني، في الإعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي، أعطى حراكا مهما للغاية. كان كل ذلك متواكبا بلقاءات حرص الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد على تحقيقها مع نخب من المجتمع، سواء قبل طرح «الرؤية» من خلال اجتماعات العصف الذهني التي شهدها فندق الريتز كارلتون، أو تلك اللقاءات التي سبقت إعلان ميزانية 2017 مع نخب ضمت أطيافا أخرى من المجتمع. اللقاء الأخير تحديدا أشاع كثيرا من التفاؤل، بأن «الرؤية وبرنامج التحول الوطني» بكل ما يضمان من مبادرات، هما قرار وطني يحظى بالدعم من الجميع، باعتباره يحمل شارات للبدء في النفاذ نحو اقتصاد متنوع يسعى إلى تحقيق رفاه المواطن، واستمرار هذا الرفاه في منأى عن تقلبات أسعار النفط. لقد كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـــ يحفظه الله ـــ وهو يتخذ بعض القرارات الصعبة، صادقا مع شعبه. قال الملك سلمان في خطابه أمام مجلس الشورى “إصلاحاتنا الاقتصادية اليوم انطلقنا فيها من استشراف المستقبل، والاستعداد له في وقت مبكر قبل حدوث الأزمات” وأضاف “خلال السنتين الماضيتين واجهنا الظروف بإجراءات اقتصادية وإصلاحات هيكلية أعدنا فيها توزيع الموارد بالشكل العادل الذي يتيح فرصة نمو الاقتصاد وتوليد الوظائف” وصولا إلى “رفع أداء مؤسسات الدولة لغد أفضل ـــ بإذن الله ــــ، ولتحقيق العيش الكريم لأبنائنا وبناتنا، ونحن متفائلون بذلك بحول الله وقوته”. لقد تعامل المجتمع مع هذه القرارات بثقة ووطنية عالية. النتيجة أن عجلة التحول الوطني انطلقت لتواكب ذكرى البيعة المباركة.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها