أخبار

السجن 78 شهرا لمواطن مول الإرهاب وانضم لـ «النصرة»

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكما ابتدائيا يقضي بسجن مواطن 78 شهرا، لتمويله الإرهاب والانضمام لجبهة...

استمرار انخفاض درجات الحرارة على شمال ووسط وشرق المملكة

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم، استمرار انخفاض درجات...

وزير العدل: «محكمة بلا ورق» مشروع استراتيجي يرفع كفاءة الأداء في دوائر التنفيذ

أكد الدكتور وليد الصمعاني وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء أن مشروع "محكمة بلا ورق" هو مشروع استراتيجي...

تقييم حكومي يصنف أداء 500 مركز صحي في المملكة بـ «الضعيف»

كشف تقييم شهري أجرته وزارة الصحة على المراكز الصحية الأولية في مختلف مناطق المملكة، التي يبلغ عددها 2500...

أمير الشرقية يؤكد أهمية تطوير الجمعيات التعاونية لتحسين النواحي الاقتصادية والإنتاجية

أكد الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية أهمية تطوير عمل الجمعيات التعاونية لتحسين النواحي الاقتصادية...

الإطاحة بـ 215 مطلوبا أمنيا وإرهابيا خلال 3 أشهر .. 14 % منهم أجانب

تمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على نحو 215 مطلوبا أمنيا، ومنتمين للتنظيمات الإرهابية خلال الأشهر...

تغريدة السفارة

|
أعترف أنني أكتب هذه المقالة وأنا حزين، فالضحايا السعوديون في حادثة تفجير إسطنبول عددهم كبير، الجرحى 13 وفق آخر إحصائية، والذين توفاهم الله سبعة: ثلاثة رجال وأربع نساء. المشهد الإعلامي الذي واكب الحادثة، يتطلب وقفة. تابعت عبر فضائيات كيفية التعامل مع الحدث، من خلال زاويا محلية. هنا أجدني أنظر بتقدير لتجربة تلفزيونات لبنانية عدة، إذ واكبت الحدث في نقل حي من منازل أسر الضحايا اللبنانيين، ثم نقل مباشر من مطار بيروت للطائرة التي غادرت صوب إسطنبول حاملة أسر الضحايا والكوادر الطبية وبعض المسؤولين وعودتها في اليوم التالي حاملة المتوفين والجرحى. وهنا يظهر دور مهم للتلفزيونات المحلية في التحرك السريع. في منحى آخر كنت وما زلت أتساءل عن موقف السفارة، وعندما أتحدث عن موقف السفارة، أعني السفارة في أي بلد. ومن الأمور الإيجابية أن حضور سفارات المملكة على مواقع التواصل الاجتماعي ـــ تويتر تحديدا ـــ لافت. وهذا جيد، لكنني أظن أن بعض رسائل السفارات، قد تنطوي أحيانا على مجاملة للبلد المضيف. فقد ردت سفارة المملكة في تركيا على تساؤلات الناس حول السفر إلى تركيا. وكان أحد المواطنين يسأل: ما هو وضع السفر إلى تركيا في الفترة الحالية؟ قالت السفارة- وأنا هنا أنقل الإجابة نصا: “لا يوجد حتى هذه اللحظة ما يستوجب التحذير من السفر إلى تركيا ولكننا ننصح دائما بالابتعاد عن أماكن التوتر والتجمعات والمظاهرات”. إجابة السفارة على السائل، جاءت قبل ستة أيام من التفجير أي بتاريخ 2016/12/22 والسؤال يتكئ على مؤشرات منطقية وأحداث متتالية ـــ اغتيالات وتفجيرات ـــ تؤكد أن الأوضاع ليست آمنة، وأن السفر لغير ضرورة قد لا يكون محبذا. وكي نكون منصفين، فقد تكررت مثل هذه التطمينات من سفارة أخرى، رغم أن سفارات أمريكا ودول أوربية أعادت التأكيد على مواطنيها بتجنب السفر إلى بلدان معينة بينها تركيا ومصر خاصة خلال فترة نهاية العام الميلادي. هنا أود أن أختم: إن لم تستطع السفارة أن تجيب عن بعض الأسئلة وفقا لمعطيات الواقع، فليس أقل من الصمت، إن رغبت في مجاملة هذا البلد أو ذاك. أما أن تأتي الإجابات مغايرة للواقع فإن هذا أمر غير حميد. أسأل الله أن يرحم الموتى وأن يشفي الجرحى، وأن يحفظ بلادنا وأهلها من أشرار داعش ومن الإرهابيين الآخرين الذين يتربصون بسلامنا المجتمعي.
إنشرها

«الأعلى للقضاء» يوجه بالفصل في تنازع الاختصاص بين المحاكم

وجه المجلس الأعلى للقضاء، المحاكم السعودية بالفصل في تنازع الاختصاص فيما بينها، من خلال رفع طلب تعيين...

تعاون أمني سعودي - مصري يحبط تهريب 7 ملايين حبة كبتاجون

أدى تعاون أمني سعودي - مصري إلى إحباط تهريب أكثر من سبعة ملايين حبة كبتاجون إلى المملكة، والقبض على...

السجن 13 عاما لمواطن مول الإرهاب والتحق بتنظيمات «نهر البارد»

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكماً ابتدائياً بسجن مواطن 13 سنة، لانضمامه لتنظيم القاعدة الإرهابي...

التفاؤل مستمر

|
حجم المنجزات التي تحققت منذ بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كبير للغاية. الذكرى الثانية للبيعة، كانت الفرصة سانحة لاستحضار المشهد. بلد ناهض وشامخ، يواصل مسيرة العطاء، في ظل قيادة جادة ورصينة وواقعية. العالم في الفترة الماضية شهد أوضاعا اقتصادية صعبة، أشار إليها الملك ـــ يحفظه الله ـــ في خطابه أمام مجلس الشورى. كان الأمر يتطلب قرارات تساعد على تخطي الأضرار الناتجة عن تلك الأوضاع العالمية. بدأت إرهاصات هذا العمل، بإعلان “رؤية المملكة 2030” وبرنامج التحول الوطني 2020. بعض التقارير الاقتصادية العالمية، اعتبرت هذه «الرؤية» منجزا مهما، إذا ما تم تفعيلها، قياسا بتجارب عربية مشابهة على حد تعبير تلك التقارير. لكن «رؤية المملكة» جاءت مدفوعة بآمال كثير من النخب المحلية الذين شاركوا في صياغة طموحاتها، جنبا إلى جنب مع كل الأجهزة الحكومية. سقف النقاش المرتفع لتفاصيل «الرؤية» وبرنامج التحول الوطني، في الإعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي، أعطى حراكا مهما للغاية. كان كل ذلك متواكبا بلقاءات حرص الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد على تحقيقها مع نخب من المجتمع، سواء قبل طرح «الرؤية» من خلال اجتماعات العصف الذهني التي شهدها فندق الريتز كارلتون، أو تلك اللقاءات التي سبقت إعلان ميزانية 2017 مع نخب ضمت أطيافا أخرى من المجتمع. اللقاء الأخير تحديدا أشاع كثيرا من التفاؤل، بأن «الرؤية وبرنامج التحول الوطني» بكل ما يضمان من مبادرات، هما قرار وطني يحظى بالدعم من الجميع، باعتباره يحمل شارات للبدء في النفاذ نحو اقتصاد متنوع يسعى إلى تحقيق رفاه المواطن، واستمرار هذا الرفاه في منأى عن تقلبات أسعار النفط. لقد كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـــ يحفظه الله ـــ وهو يتخذ بعض القرارات الصعبة، صادقا مع شعبه. قال الملك سلمان في خطابه أمام مجلس الشورى “إصلاحاتنا الاقتصادية اليوم انطلقنا فيها من استشراف المستقبل، والاستعداد له في وقت مبكر قبل حدوث الأزمات” وأضاف “خلال السنتين الماضيتين واجهنا الظروف بإجراءات اقتصادية وإصلاحات هيكلية أعدنا فيها توزيع الموارد بالشكل العادل الذي يتيح فرصة نمو الاقتصاد وتوليد الوظائف” وصولا إلى “رفع أداء مؤسسات الدولة لغد أفضل ـــ بإذن الله ــــ، ولتحقيق العيش الكريم لأبنائنا وبناتنا، ونحن متفائلون بذلك بحول الله وقوته”. لقد تعامل المجتمع مع هذه القرارات بثقة ووطنية عالية. النتيجة أن عجلة التحول الوطني انطلقت لتواكب ذكرى البيعة المباركة.
إنشرها
درجات حرارة فوق المعدلات الطبيعية وطقس مستقر طوال الأسبوع

تشير نماذج الطقس العددية للتنبؤات الجوية لهذا اليوم إلى استمرار تأثير الحزام السحابي فوق أجزاء من المناطق...

5 مبادرات أسرية تطلقها «العمل» .. أبرزها «عامر»

أطلقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أمس، في مقرها في الرياض، خمس مبادرات للتنمية الأسرية بحضور الوزير...