الطاقة- النفط

روسيا: سنعلن موقفنا بشأن تمديد اتفاق «أوبك+» في الوقت المناسب

قالت روسيا أمس، إنها لم تبت بعد في تمديد اتفاق مبرم مع "أوبك" ومنتجي نفط آخرين لخفض إنتاج الخام.
وبحسب "رويترز"، ذكر ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، أن روسيا ستعلن موقفها بشأن اتفاق جديد لتحالف "أوبك +" في الوقت المناسب، وينتهي الاتفاق الحالي في نهاية آذار (مارس) المقبل.
وأوصت لجنة فنية تسدي المشورة لـ"أوبك+" بخفض جديد بنحو 600 ألف برميل يوميا، ويدرس المنتجون تقديم موعد اجتماعهم القادم بشأن السياسة إلى فبراير بدلا من الخامس والسادس من مارس، ولم يتخذوا قرارا في هذا الشأن بعد.
وقال نورلان نوجاييف وزير الطاقة في كازاخستان، "إن روسيا وكازاخستان ستنسقان للتوصل إلى موقف مشترك بشأن تخفيضات إضافية محتملة لإنتاج النفط مع أوبك وحلفائها".
ويحاول منتجو "أوبك" إقناع روسيا بالانضمام إلى تخفيضات أكبر لإنتاج النفط، وتعتزم موسكو الكشف عن موقفها إزاء هذا المقترح خلال الأيام المقبلة.
وأشار وزير الطاقة في كازاخستان، الذي يزور موسكو لإجراء محادثات، إلى أنه لم يتوصل إلى قرار نهائي بعد، لكنه أضاف أن نور سلطان وموسكو سينسقان موقفيهما، وقال، "سنتفق على مواقف مع بعضنا بعضا، لأن كازاخستان وروسيا شريكتان استراتيجيتان".
وذكر مسؤول كبير في "لوك أويل"، أن أغلب شركات النفط الروسية تريد الإبقاء على تخفيضات إنتاج النفط لثلاثة أشهر أخرى، مضيفا أنه لم يتخذ حتى الآن قرار نهائي بشأن اتفاق لـ"أوبك +". وأدلى رافيل ماجانوف النائب التنفيذي الأول لرئيس الشركة بتعليقاته بعد محادثات بين منتجي النفط في روسيا ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك.
وارتفع إنتاج روسيا من النفط والمكثفات إلى 11.28 مليون برميل يوميا في الفترة من أول كانون الثاني (يناير) إلى 29 من الشهر نفسه من 11.26 مليون برميل يوميا في المتوسط في كانون الأول (ديسمبر).
وتستخدم "رويترز" معدل تحويل 7.33 برميل لكل طن من النفط، ولا توجد معلومات متاحة بشأن تفاصيل إنتاج المكثفات والنفط في يناير، واتفقت دول "أوبك +" على استثناء مكثفات الغاز من الحسابات بموجب اتفاق لخفض إنتاج النفط.
وذكر المصدر أنه من المقرر أن تجتمع المنظمة التي تضم مصدرين للنفط في آذار (مارس)، لكنها ربما تجتمع أيضا في حزيران (يونيو) لاتخاذ قرار بشأن السياسة.
وتراجع النفط منذ بداية العام الجاري إلى 55 دولارا للبرميل ما يثير قلق المنتجين، وأشارت "أوبك" إلى أن "تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد الصيني أضاف إلى الضبابية التي تكتنف نمو الاقتصاد العالمي في 2020، وتبعا له نمو الطلب العالمي على النفط".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط