الطاقة- النفط

الخفجي .. وضع اللمسات النهائية لخطة بناء مدينة لوجيستية وقطار ومطار ومشاريع سياحية

يجتمع كبار المسؤولين في شركتي أرامكو لأعمال الخليج وشيفرون السعودية لوضع الخطة النهائية لمشروع تطوير وتحديث البنية التحتية لمحافظة الخفجي، التي تعمل على استئناف إنتاج النفط نهاية الشهر الجاري بعد انقطاع دام أكثر من خمسة أعوام، حيث تشمل الخطة بناء مدينة صناعية لوجيستية، ومطار، وربط لمشروع السكك الحديدية الخليجي، ومشاريع لخدمات الطاقة وأخرى سياحية.
وأكدت شركة أرامكو لأعمال الخليج في تغريدة لها على حسابها في "تويتر"، أنه ‏إنفاذا لتوجيهات القيادة في مواكبة رؤية المملكة 2030، رعت الخميس الماضي ورشة عمل لتطوير مدينة الخفجي،‬ شارك فيها مختصون في التخطيط والتصميم المعماري و الحضري من أكاديميين، وممارسين وكتاب رأي، لتبادل الآراء والاقتراحات بشأن خطة التطوير التي تنوي الشركة القيام بها مشاركة مع شركة شيفرون السعودية.
وقال لـ "الاقتصادية" المهندس محسن عيد العتيبي؛ مدير إدارة المشاريع والهندسة في شركة أرامكو لأعمال الخليج، "إن الخطة تهدف لإيجاد بيئة جاذبة للاستثمار في مدينة الخفجي وتلبية الحاجات الأساسية لسكان المدينة من مواطنين ومقيمين، وتشمل أيضا تحديثا للبنية التحتية ودعم المشاريع الحيوية التي تفتقر إليها المدينة، كمطار محلي، ومدينة صناعية لوجيستية، وكذلك وضع تصور لربط المدينة بمشروع سكة قطار الخليج، إلى جانب مشاريع لخدمات الطاقة ومشاريع أخرى للجذب السياحي.
وأضاف العتيبي أن شركة أرامكو لأعمال الخليج وشركة شيفرون ستتعاقدان مع أحد بيوت الخبرة المشهود له بالكفاءة في تخطيط وتصميم المدن للقيام بدراسة الخطة الرئيسة "Master Plan" لمدينة الخفجي، ويتوقع أن تفتح المشاريع المخطط لها في المدينة حسب هذه الخطة إلى فتح آفاق واسعة لما تملكه من مقومات نمو ومزايا تنافسية.
وتوصلت السعودية والكويت ديسمبر الماضي إلى اتفاق بشأن منطقتي الخفجي والوفرة - المنطقتين المعروفتين بالمنطقة المقسومة - ما يتيح استئناف الإنتاج في حقلين تتشارك الدولتان في إدارتهما، يمكن أن يضخا ما يصل إلى 0.5 في المائة من إمدادات النفط العالمية.
وتفتقر المحافظة المتنامية إلى مخطط هيكلي، وهو ما تسبب في توقف المشاريع الضخمة والكبرى الأعوام الماضية، بيد أن العتيبي أكد أن محافظة الخفجي سيكون لها مستقبل كبير وواعد في ظل المشاريع التنموية العملاقة التي تم تحديدها.
ويعول مسيرو شؤون الخفجي على أن تكون المحافظة الغنية بالنفط ركيزة أساسية من ركائز "رؤية 2030" فيما يتعلق بالصناعة النفطية وما يرتبط بها من صناعات لوجيستية، مستندين إلى أهمية مستقبل صناعة النفط والغاز في المحافظة، وأهمية الاستثمار الأمثل لها.
وبدأت السعودية والكويت الأعمال التحضيرية لاستئناف إنتاج النفط الخام من حقل الخفجي، الذي تتشارك الدولتان في تشغيله بإنتاج تجريبي قرب نهاية شباط (فبراير) الجاري.
وسيضخ حقل الخفجي 60 ألف برميل يوميا في آب (أغسطس) المقبل، بيد أن المشغلين سيضخون 25 ألف برميل يوميا في 25 فبراير الجاري، وذلك بهدف اختبار المنشآت كلها وكفاءتها التشغيلية.
ويتوقع أن يصل الإنتاج من حقل الخفجي إلى 175 ألف برميل يوميا ومن حقل الوفرة إلى 145 ألف، بعد مرور عام من بدء الإنتاج التجريبي، فيما سيبدأ الإنتاج من حقل الوفرة بواقع عشرة آلاف برميل يوميا في أواخر مارس المقبل، ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج إلى 80 ألف برميل يوميا من الحقل بعد ستة أشهر من بدء الإنتاج التجريبي.
ويتوقع أن تفتح المشاريع العملاقة للخفجي آفاقا واسعة للمحافظة وتعزيز صادراتها النفطية، لما تملكه من مزايا تنافسية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط