آلات ترويج الكآبة

|

في أعوام ماضية، كان بعض جماعات الرفض في منصات التواصل الاجتماعي يستهدف مجتمعنا، ويسعى إلى اختلاق مسببات الكآبة، لإشاعتها في أوساط المجتمع.
كان هناك إدراك مبكر لدى أولئك الحاقدين، أن أبناء وبنات المملكة لهم حضور كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، وقبلها المنتديات... وهكذا بدأت خطط دؤوبة لاختطاف عقول الأجيال الشابة، ومحاولة الاستحواذ عليهم، من خلال تسويق أفكار غير حقيقية، تهدف إلى هز ثقة هؤلاء الشباب، والتأثير في وطنيتهم، وتثبيط معنوياتهم.
كانت قبضة هذه الجماعات قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان أي صوت مستقل عنهم ويدافع عن الوطن، يتعرض إلى كثير من العناء، ولا تزال هذه الآفة قائمة.
واستطاع المجتمع الخروج من هذه المعارك المصطنعة منتصرا بحمد الله. وكان استبسال أبناء وبنات المملكة للذود عن قيادتهم وبلادهم نموذجا في دحر أصحاب الأجندات المشبوهة، والذود عن الوطن.
النجاحات التي تحققت خلال عام 2019 في قطاعات كثيرة إذ نما قطاع السياحة وقطاع الترفيه بشكل غير مسبوق، وهذا جعل أصحاب الأجندات المشبوهة، يحاولون تشويه تلك النجاحات بالهجوم المستمر، واختلاق أشياء غير حقيقية من أجل إعطاء هذا الهجوم مشروعية وهمية.
إن الخيارات التي ارتضاها أبناء وبنات المملكة، من خلال مبادرات رؤية المملكة 2030 ليست مجالا للمزايدات من أولئك الناقمين على النمو والتطور والتمكين للكفاءات ت من أبناء الوطن. نجحت المملكة في اتخاذ خطوات جادة فيما يخص برنامج جودة الحياة. وشهدنا خلال العام الماضي انطلاق مواسم السعودية وفتح المملكة أبوابها للسياح وإطلاق لائحة الذوق العام.
وترافق ذلك مع خطوات غير مسبوقة لتمكين المرأة وتعزيز استقلاليتها.

إنشرها