خيارات المستقبل الأفضل

|

اختارت المملكة من خلال رؤية المملكة 2030، أن تصوغ خياراتها للمستقبل، بما يخدم التنوع الاقتصادي، والنماء الاجتماعي، والثقافي والرياضي.
مفاهيم الرؤية اتسعت لتستوعب السياحة، والترفيه، والصحة، والصناعة وجوانب المعارف الحديثة، وتوفير الوظائف لأبناء وبنات المملكة.
وهذه المفردات لا تغطي كل ما جاءت به الرؤية؛ ولكنها أمثلة.
الشيء المهم أن مسيرة الرؤية انطلقت، ومبادراتها بدأت في الظهور على أرض الواقع في صيغة قرارات داعمة، ومشاريع عملاقة ومن المتوقع أن يشهد بعضها النور بحلول عام 2022.
حين نتحدث عن رؤية المملكة 2030، نحن نستحضر مستقبل وطن؛ صاغ خياراته ليكون في مصاف الدول المتقدمة ذات الحضور الفاعل عالميا. لقد اختصر الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع  هذا الأمر بالتأكيد على أن همة السعوديين مثل جبل طويق ولن تنكسر.
وعندما ننظر إلى العاصمة الرياض، نجد أنها خلال هذا العام تمثل وجهة لقادة العالم المتقدم سواء عبر G 20 أو من خلال اللقاءات، والاجتماعات التي تشهدها المملكة باعتبارها شريكا هاما في المجتمع العالمي.
لم تتأثر المملكة بحمد الله بحالات الانحسار التي شهدتها دول عدة على مستوى العالم.
وهذا في رأيي مرتبط باستحضار القيادة في بلادنا لأهمية أن يتم العمل من أجل الغد، ووضع خطط تفضي للاستثمار في بنات وأبناء الوطن، ومنحهم الفرص للتعلم والحصول على الوظائف.
تقليص البطالة أحد الأمور التي أكدت عليها الرؤية، وقد بدأت المسيرة بإطلاق مبادرات جاذبة للفرص الوظيفية، ومن بين هذه الأمور: السياحة، التي تعد بالكثير من الوظائف، وهي من خلال الممكنات التي وفرتها الدولة، بعد فتح المملكة أبوابها للعالم؛ سوف تسهم بحلول 2030 بتوفير مليون وظيفة جديدة. هذا في السياحة والخدمات المرتبطة بها. وهذا المجهود يتكامل مع الفرص التي تتيحها المجالات الأخرى المرتبطة بالصناعة وغيرها من المبادرات الهامة التي تتضمنها الرؤية.

إنشرها