الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 مارس 2026 | 30 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

حدود الوفاء

خالد السهيل
الجمعة 3 يناير 2020 1:36

لا توجد حدود للوفاء. لكن هناك حد أدنى، يجب عليك كإنسان أن تؤديه. ومن غير المقبول، أن يتخلى إنسان عن الوفاء بأي ذريعة كانت.

والمؤسف أن يكون اللؤم وسوء الطبع وخسة النفس هو السلوك الذي ينتهجه البعض.

وهذا لا يستقيم مع فطرة الأسوياء. إذ إن الوفاء ميثاق إنساني، تجاه نفسك، وتجاه أسرتك، وتجاه مجتمعك، وتجاه عملك، وتجاه وطنك، وتجاه قيادة بلدك.

التخلي عن تلك المفاهيم الأصيلة، يؤدي إلى تغليب قيم الانتهازية.

الوفاء عنوان شهامة وكرامة ونبل وحسن طبع. وأنا مؤمن أن الأصل في الإنسان هو الخير. أما الشر فهو أمر مكتسب.

وأجزم أن أكثر الناس شرا، من لا يكون له خير في أهله أو في وطنه وبيئته.

وأسوأ الناس، وقد ذكرت ذلك في أكثر من مقال، من يتعامل مع الوطن باعتباره مجرد زجاجة عطر يأخذ من رحيقها حتى يفرغ منها ثم يرميها. والحمد لله أن مثل هذه الحالات محدودة.

إن من المهم أن ندرك أن الدفاع عن الوطن وقيادته هو الأصل. وينبغي ألا يشعر المرء بالحياء وهو ينافح عن وطنه. بل إن العيب أن يتباهى إنسان ويتفاخر بالأوطان الأخرى ويجور على وطنه وأهله.

إن أولئك الذين يطيب لهم تمجيد الأوطان الأخرى ويتعمدون الإساءة لوطنهم، يجعلهم سلوكهم منبوذين من كل نفس سوية.

إن انكشاف عورات بعض المسيئين للمجتمع وللوطن، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وسيلة ساعدت على ردع هؤلاء المتطاولين والحد من أذاهم.

ليس المطلوب ممارسة نوع من المكارثية، لكن في المقابل لا يجوز أن يحوز من لا يحبون المجتمع ولا يكنون التقدير للوطن وقيادته على أي ثقة.

والأمر نفسه يصدق على مرتزقة الخارج، الذين قبلوا أن يتم توظيفهم ضمن جوقة من يستهدفون بلادنا ويسعون إلى الإساءة إليها والتحريش ضدها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية