تقارير و تحليلات

إيرادات أكبر 100 شركة تقفز 25 % إلى 2.05 تريليون ريال

قفزت إيرادات أكبر 100 شركة ضمن قائمة "الاقتصادية"، بنسبة 25 في المائة خلال عام 2018، لتبلغ 2.05 تريليون ريال، مقابل 1.64 تريليون ريال خلال عام 2017.
وأظهر تحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استحواذ أكبر عشر شركات من حيث الإيرادات، على 85.5 في المائة "1.75 تريليون ريال" من إيرادات الـ100 شركة خلال العام الماضي.
والشركات العشر هي: شركة أرامكو السعودية، شركة سابك، شركة السعودية للكهرباء، شركة الاتصالات السعودية، شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترورابغ"، شركة صافولا، البنك الأهلي التجاري، مصرف الراجحي، شركة قنوات الاتصالات السعودية، وشركة معادن.
وبين الشركات العشر، ثماني شركات مدرجة، وشركتان غير مدرجتين هما "أرامكو، وقنوات الاتصالات السعودية".
وتصدرت شركة أرامكو السعودية القائمة من حيث الإيرادات بـ1.33 تريليون ريال، تشكل 65.2 في المائة من إجمالي إيرادات الـ100 شركة، تلتها شركة سابك بإيرادات تبلغ 169.1 مليار ريال، تمثل 8.3 من إجمالي الـ100 شركة.
وفي المرتبة الثالثة كانت الشركة السعودية للكهرباء بإيرادات قيمتها 64.1 مليار ريال، ما يعادل 3.1 في المائة من إجمالي إيرادات الـ100 شركة.
أما المرتبة الرابعة فقد جاءت شركة الاتصالات السعودية بنحو 52 مليار ريال، ما يعادل 2.5 في المائة من الإجمالي، ثم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترورابغ" بإيرادات قيمتها تقارب 41 مليار ريال، ما يشكل 2 في المائة من الإجمالي.
وفي الترتيب السادس شركة صافولا بإيرادات قيمتها 21.8 مليار ريال، تعادل 1.1 في المائة من إجمالي إيرادات الـ100 شركة خلال 2018، وسابعا البنك الأهلي التجاري بإيرادات قيمتها 18.9 مليار ريال، تمثل 0.9 في المائة من الإجمالي.
فيما جاء ثامنا مصرف الراجحي بإيرادات قيمتها 17.3 مليار ريال، تمثل 0.85 في المائة من الإجمالي، ثم شركة قنوات الاتصالات السعودية بـ16.9 مليار ريال، تشكل 0.83 في المائة.
وحل عاشرا شركة معادن، بإيرادات قيمتها 14.2 مليار ريال، تعادل 0.7 في المائة من إجمالي إيرادات الـ100 شركة خلال 2018.
وحافظت أكبر سبع شركات من حيث الإيرادات في عام 2018 على ترتيبها نفسها في عام 2017، وهي: شركة أرامكو السعودية، شركة سابك، شركة السعودية للكهرباء، شركة الاتصالات السعودية، شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات "بترورابغ"، شركة صافولا، والبنك الأهلي التجاري.
*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات