تقارير و تحليلات

«ساما»: 155 ألف قرض عقاري بقيمة 69 مليار ريال خلال 11 شهرا

ارتفع عدد القروض العقارية الجديدة المقدمة إلى الأفراد من جميع المؤسسات التمويلية من بنوك تجارية وشركات تمويلية حتى شهر نوفمبر الماضي من العام الجاري 2019، إلى نحو 155893 عقدا بإجمالي تمويل تجاوز 69 مليار ريال، بحسب ما أظهرته النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، أمس.
سجلت القروض السكنية بذلك نسبة نمو 254 في المائة في عدد القروض ونحو 167 في المائة في حجمها خلال عام 2019، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2018 الذي سجل توقيع 44021 عقدا بقيمة بلغت نحو 26 مليارا خلال الأشهر نفسها من 2018.
فيما بلغ عدد القروض العقارية الجديدة في شهر نوفمبر 2019 نحو 20525 عقدا، بزيادة 13 ألف عقد عن نوفمبر 2018 الذي سجل توقيع 6720 عقدا؛ ونما حجم التمويل في نوفمبر 2019 بنسبة 154 في المائة على أساس سنوي بقيمة تجاوزت تسعة مليارات ريال، مقابل 3.56 مليار ريال في نوفمبر 2018 بزيادة تجاوزت 5.5 مليار ريال، أي نحو 205 في المائة.
بحسب تقرير "ساما"، تم إبرام نحو 94 في المائة من قيمة عقود التمويل العقاري الجديدة للأفراد هذا الشهر عن طريق البنوك التجارية، بينما أبرم نحو 6 في المائة منها عن طريق شركات التمويل العقاري.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد عقود المنتجات المدعومة من خلال برامج الإسكان الحكومية شكل في شهر نوفمبر 2019 نحو 93 في المائة من إجمالي عدد العقود المبرمة عن طريق الممولين العقاريين من بنوك وشركات، بنحو 19.015 ألف عقد، بقيمة إجمالية بلغت 8.3 مليار ريال، أي نحو 91 في المائة من قيمة التمويلات خلال نوفمبر 2019. استحوذت الفلل السكنية في شهر نوفمبر على النسبة الكبرى من التمويل بواقع 7.19 مليار ريال، أي نحو 80 في المائة من إجمالي حجم التمويل المقدم من البنوك وشركات التمويل، فيما حلت الشقق السكنية في المرتبة الثانية بأكثر من 14 في المائة بقيمة 1.3 مليار ريال، فيما جاء تمويل شراء الأراضي السكنية في المرتبة الثالثة بنسبة 6 في المائة بقيمة 546 مليون ريال. وكانت الإحصائيات الرسمية للمؤسسة بينت أن إجمالي أعداد عقود التمويل العقاري السكني المقدم إلى الأفراد بنهاية 2018 بلغ نحو 50496 عقدا بقيمة إجمالية نحو 29.5 مليار ريال، وفي عام 2017 نحو 30833 عقدا بقيمة 21.02 مليار ريال، أما 2016 فشهد توقيع نحو 22259 عقدا تمويليا بقيمة 17.09 مليار ريال.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات