إرادة الإنجاز

|

 

تسير المملكة بخطى واثقة، ويتواصل النعيق من أولئك الذين يعدون بلادنا عدوا لدودا لهم. كانوا ولا يزالون، يختلقون الأكاذيب، ويروجون الشائعات، ويستخدمون مختلف الطرق لإيهام الآخرين أن ما يرددونه صحيح.
لعل اكتتاب "أرامكو"، وما رافقه من حملات تخويف وتشويه، من أعداء المملكة، كان آخر- ولن يكون الأخير - الأمور التي تم استخدامها، بهدف التشويه. في أعوام سابقة، كنا نقول، إننا في المملكة نقف على مفترق طرق، فيما يخص الشأن الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والحضاري... إلخ. لكننا اليوم نقول إننا نسير على الطريق الذي تم وضع تفاصيله بمنتهى الوضوح. هذا الوضوح يبدأ من القيادة، التي أكدت ذلك. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قال - حفظه الله - "هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجا ناجحا ورائدا في العالم على جميع الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك".
جاءت رؤية المملكة 2030 التي أسس لها وقاد دفتها الأمير محمد بن سلمان لتضع تفاصيل هذه الإرادة الملكية. وكان حزب المتربصين، يزعم مع إعلان "الرؤية"، أن ما تضمنته بعيد المنال. لكن الأمير محمد الذي كان واضحا ودقيقا وهو يؤكد العزم والهمة اللذين تضاهي في صلابتهما الجبال.
ضخت "الرؤية"، مع كل مشروع من مشاريعها، ومع كل مبادرة من مبادراتها، طاقة إيجابية انتقلت إلى نفوس وأرواح أبناء وبنات وطننا الشامخ. كانت خطوات الإصلاح والبناء تتواصل، بسرعة كبيرة، وكانت المسارات تتواكب، إذ إلى جانب المسار الاجتماعي، الذي تحقق فيه منجزات ضخمة، كان المسار الاقتصادي بمشاريعه العملاقة وطموحاته الكبيرة يتواصل، وكان المسار الحضاري والثقافي يشهد نقلات غير مسبوقة... والأمر نفسه يصدق على السياحة والترفيه والفنون... إلخ.
المملكة اليوم وهي تقود قمة العشرين، تشهد فعاليات ونشاطات متواصلة في مختلف الشؤون، تقدم نفسها شريكا عالميا فاعلا. يتمتع بالمصداقية والثقة. وهذا الأمر يسعد المحب، ويغيظ الحاسد.

إنشرها