ثقافة وفنون

نهاية السيد واي

للوهلة الأولى قد يشعر القارئ لرواية "نهاية السيد واي" أنه أمام تجربة علمية لا تدور إلا في فضاء "سكارلت توماس" لكن ما إن يتورط في القراءة حتى يشعر أنه أمام إبداع يصل إلى حد الجنون، وليس ذلك بغريب، فإن أعظم الأعمال الإبداعية صدرت عن مبدعين لامسوا حد الجنون. راوية أحداث الراوي هي آرييل مانتو، فتاة صحافية، موسوعية الثقافة، جل اهتماماتها التجارب الفكرية للقرن الـ19 الميلادي، قارئة جيدة، لكن حياتها فوضى، تعيش في شقة تغص بالفئران، المشرف على أطروحتها الجامعية اختفى في ظروف غامضة، القراءة بالنسبة إليها رحلة للنقاء، تقول: "الحياة الحقيقية أعطتني الكتب، فبدلا من ذلك أعطوني محتويات الكتب غير المرئية، الأفكار، الآراء، الصور، دعوني أصبح جزءا من كتاب، سأدفع أي شيء من أجل ذلك". وفي يوم وبينما آرييل عائدة من الجامعة، مرت مصادفة على مكتبة تبيع الكتب القديمة، فوجدت نسخة قديمة ونادرة من رواية "نهاية السيد واي"، واتفق أن يكون مؤلف الرواية هو أحد المواضيع الرئيسة في أطروحتها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون