الرياضة

والد داغستاني: تحية ميسي عادلت حب رونالدو

لم تقتصر الفوائد التي أفرزتها مباراة السوبر كلاسيكو بين المنتخب البرازيلي لكرة القدم ونظيره الأرجنتيني 1 /0، التي احتضنها ملعب جامعة الملك سعود، على الزخم العالمي بمتابعة الملايين لتحدٍ جمع أقوى منتخبات العالم، وتأكيد أن السعودية أضحت قبلة لاحتضان أقوى الفعاليات والأحداث المختلفة على مستوى الرياضة وقطاع الترفيه فحسب، بل إن فرحة الأطفال ومن بينهم يوسف داغستاني (ثمانية أعوام) بإلقاء التحية على ليونيل ميسي، قائد التانجو، كانت قيمة مضافة في أمسية ساحرة في "محيط الرعب".
وقال الدكتور وائل داغستاني، والد الطفل يوسف لـ"الاقتصادية"، تم اختيار ابني، ليكون من بين الأطفال الذين يرافقون اللاعبين من الممر حتى أرضية الملعب، قبل أن يتم تخييره بين البرازيل أو الأرجنتين، فاختار التانجو، لأنه يحب ميسي، بيد أن حظه لم يكتب له مرافقة قائد الأرجنتين، بل نال الشرف طفل آخر، وبعد أن جاءت إشارة المنظمين لهم بمغادرة الملعب، لم يخرج مباشرة، بل حرص أولا على تحية ميسي، احتضنه بكل براءة في اللقطة التي تم تداولها بكثافة في وسائل الإعلام".
وتابع "يوسف يحب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أكثر بسبب تشجيعه لنادي يوفنتوس، لكن بعد موقف ميسي منه أضحى يحبه بذات القدر"، مشيرا إلى أن ميول ابنه هلالية حيث يلعب في أكاديميته ويتدرب فيها ثلاثة أيام في الأسبوع، رغم أن كل العائلة تشجع النادي الأهلي، متنبئا بأن يكون النجم السعودي المقبل في خط الهجوم، حيث يجيد اللعب بقدميه.
من جهته، قال يوسف، "قبل الدخول إلى الملعب فكرت كثيرا كيف يمكن أن أحظى بصورة مع ميسي، من دون هاتف محمول، فيما بعد تولى المصورون في الملعب المهمة، ولم يكن هناك كثير من الوقت للحديث معه، لكني ودعته سريعا بكلمة باي، قبل أن أشاهد الصور عبر تطبيق الإنستجرام".
يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تبنى تقليد اصطحاب اللاعبين في المباريات بعد شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، لحمايتهم وتحسين حياتهم في جميع أنحاء العالم، ولإظهار أن كرة القدم تصنع الفرق في حياتهم، منذ كأس العالم في كوريا واليابان 2002.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة