الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 25 يناير 2026 | 6 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.28
(-1.55%) -0.13
مجموعة تداول السعودية القابضة160.5
(9.63%) 14.10
الشركة التعاونية للتأمين132.4
(-1.49%) -2.00
شركة الخدمات التجارية العربية127
(-0.55%) -0.70
شركة دراية المالية5.26
(0.38%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.08
(0.72%) 0.28
البنك العربي الوطني22.5
(0.90%) 0.20
شركة موبي الصناعية11.07
(2.22%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.78
(1.29%) 0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.22
(0.60%) 0.12
بنك البلاد25.82
(-0.15%) -0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل11.34
(1.43%) 0.16
شركة المنجم للأغذية54.8
(-0.36%) -0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.09
(1.09%) 0.13
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.75
(-0.54%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية122
(0.08%) 0.10
شركة الحمادي القابضة27.9
(1.09%) 0.30
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-0.58%) -0.08
أرامكو السعودية25.34
(0.40%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية16.24
(0.81%) 0.13
البنك الأهلي السعودي42.74
(-0.60%) -0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.54
(-0.15%) -0.04

مبادرة مستقبل الاستثمار .. مجددا

د.إحسان علي بوحليقة
الأحد 27 أكتوبر 2019 0:32

"المستقبل هو الآن"، ومستقبل مبادرة الاستثمار هو الآن. أما من أين تلقفت هذه العبارة، فمن نسخة سابقة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي نترقب انطلاق نسخته الجديدة خلال هذا الأسبوع. ولمزيد إيضاح، فلن أنسى حديث عبدالله جمعة عن مستقبل الموارد البشرية من منطلق خبرته في إدارة أكبر شركة عرفها التاريخ، عندما قال بتلقائية "المستقبل هو الآن"، بمعنى حتى تستعد للمستقبل عليك أن تستعد له قبل أن يصل. وهذا ما يسعى مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار أن يفعله، وهذا بالتحديد ما يخافه أعداء المستقبل، وثمة من تتضاعف مخاوفه عندما يصل المستقبل لنا وتبزغ شمسه من عاصمتنا البهية. وهذا البهاء يزداد عاما بعد عام، ليس بالقول بل بمساع حقيقية لأنسنة المدينة، وجعلها نقطة استقطاب عالمية، من خلال برامج ومبادرات تعمل ضمن نسق محدد. والعاصمة هي جزء من وطن أوسع وأشمل، نريد له دائما أن يزداد ازدهارا، وبالتأكيد فإن مبادرة مستقبل الاستثمار، ليست مؤتمرا، فالمؤتمر رافد من حزمة روافد، تعمل باتساق لجلب اقتصاد ما بعد النفط، وهذا لا يعني الاستغناء عن النفط، بل يعني رفع معدل نمو القطاعات غير النفطية، حيث لا يستخرج مورد من باطن الأرض، بل من باطن العقل وإبداعاته، وإصرار العزيمة على الإنجاز وتحقيق النتائج. وهنا ستجد التحدي تلو التحدي. وهذه التحديات ليست متخيلة، بل أصبحت تصطف أمامنا الواحد تلو الآخر؛ فتحقيق الأهداف الـ96 لـ"رؤية المملكة 2030" هي المظلة الشاملة لهذه التحديات، ومع ذلك فهي تتجسد في برامج التحقيق في بمنزلة تحديات عملاقة، لها متطلبات تناطح السماء، ليس أقلها استقطاب استثمارات محلية وعالمية، لنواح مالية ولنواح تتصل بالخبرة والمعرفة، وسيحقق ذلك للاقتصاد الوطني مزيدا من المحتوى المحلي وبالتالي نموا وازدهارا وسيولد فرص عمل لشبابنا. وطلبا للتحديد لنأخذ برنامج تطوير الصناعة والخدمات اللوجيستية، الذي يقدر أنه سيولد 1.6 مليون فرصة عمل. تحقيق هذا البرنامج مطلب أساسي لاقتصاد ما بعد النفط، ليس فقط لتوظيف شبابنا بل كذلك لحفز نمو الصناعة التحويلية غير النفطية ولتوسيع قطاع الخدمات اللوجيستية بما في ذلك استغلال الموقع المتميز للمملكة ومنظومة النقل بأنماطه المتعددة، وطموح آخر لا يقل تحديا وهو قطاع السياحة الذي أعلن استراتيجيته أخيرا، التي ستولد ما يزيد على مليون فرصة عمل، وتتطلب استثمارات وخبرة في أنشطة متعددة بما يسهم في تنشيط قطاع لطالما كان ضامرا. ثم يقولون ما أهمية مبادرة مستقبل الاستثمار؟!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية