الخميس, 17 سبتمبر 2026|4 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ذكر محمد باركيندو، أمين عام منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أمس أن تحالف المنتجين "أوبك+" المشارك في اتفاق خفض الإمدادات سيتخذ قرارات "قوية" خلال اجتماع في كانون الأول (ديسمبر) لتحديد حجم الإمدادات في 2020 التي يتوقع خلالها انخفاض الطلب على خام المنظمة.

وبحسب "رويترز"، فإن "أوبك" وروسيا ومنتجين آخرين، في تحالف يعرف باسم "أوبك+"، ينفذون اتفاقا منذ الأول من كانون الثاني (يناير) لتقليص الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا لدعم السوق.

ويسري الاتفاق حتى آذار (مارس) 2020 ومن المقرر أن يلتقي المنتجون لتحديد السياسة في الخامس والسادس من كانون الأول (ديسمبر).

وقال باركيندو لصحافيين في إفادة في لندن: "سيتخذ المؤتمر قرارات مناسبة وقوية وإيجابية ستضعنا على طريق استقرار كبير ومستدام لعام 2020".

وردا على سؤال بشأن احتمال خفض أعمق لإمدادات النفط في كانون الأول (ديسمبر)، أجاب باركيندو قائلا، إن "جميع الخيارات مفتوحة".

وبينما شهدت الاجتماعات الأخيرة لـ"أوبك" وحلفائها، التي عقدت في تموز (يوليو) اتخاذ قرار بشأن الإمدادات للأشهر التسعة اللاحقة، سيكون لاجتماع كانون الأول (ديسمبر) على الأرجح نظرة أبعد.

وأوضح باركيندو: "مع اقترابنا من شهر ديسمبر، ستواجهنا بيانات حقيقية لعام 2020 تمكننا ربما من مراجعة الترتيب الحالي والخروج بقرار يغطي العام بأكمله".

وذكر رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين سعوديين سيبحثون اتفاق "أوبك" والمنتجين المستقلين لخفض إنتاج النفط. وسجلت "أوبك" تراجعا في إنتاجها من الخام في أيلول (سبتمبر)، لأسباب من أهمها انخفاض إنتاج السعودية إثر الهجمات الإرهابية على بنيتها التحتية النفطية، وفقا لتقرير "أوبك" الشهري.

وذكرت المنظمة أن إنتاجها تراجع في المتوسط إلى 28.49 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر)، بانخفاض قدره 1.32 مليون برميل يوميا، وفقا لمصادر ثانوية.

وكانت هجمات 14 أيلول (سبتمبر) على منشأتي بقيق وخريص أدت إلى انخفاض إنتاج المملكة من النفط إلى النصف، وأحدثت اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وأبلغت السعودية، أكبر مصدر في العالم للنفط، "أوبك" بأن إنتاجها النفطي انخفض في أيلول (سبتمبر) 660 ألف برميل يوميا، مقارنة مع مستواه في آب (أغسطس) إلى 9.13 مليون برميل يوميا في أعقاب هجمات على منشأتي نفط في المملكة.

وقلصت "أوبك" في التقرير توقعاتها لنمو الإمدادات من خارج المنظمة في 2020 بواقع 50 ألف برميل يوميا إلى 2.2 مليون برميل يوميا بسبب مراجعات بالخفض لكازاخستان وروسيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية