الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 فبراير 2026 | 11 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار

إكرامي عبدالله
إكرامي عبدالله
الأحد 6 أكتوبر 2019 22:5
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار
 910.6 مليار ريال التجارة الخارجية للسعودية في 7 أشهر .. الفائض 263.9 مليار

سجل الميزان التجاري السعودي فائضا للشهر الـ41 على التوالي، بنحو 31.6 مليار ريال خلال تموز (يوليو) الماضي، بعد أن بلغت الصادرات 82.1 مليار ريال مقابل واردات بقيمة 50.6 مليار ريال.

ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات رسمية، تراجع فائض الميزان التجاري في تموز (يوليو) على أساس سنوي، بنسبة 37.2 في المائة بما يعادل 18.7 مليار ريال، حيث كان 48.5 مليار ريال في شهر تموز (يوليو) من عام 2018.

وتراجعت الصادرات خلال شهر تموز (يوليو) الماضي بنسبة 16.7 في المائة أي ما يصل إلى 16.5 مليار ريال، حيث كانت 90.4 مليار ريال في تموز (يوليو) 2018، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 4.5 في المائة بما يعادل 2.2 مليار ريال، حيث بلغت 41.9 مليار ريال للفترة نفسها.

وبعد ارتفاعها بنسبة 23 في المائة في 2018، تراجعت التجارة الخارجية للسعودية خلال أول سبعة أشهر من 2019، بنسبة 2.2 في المائة بما يعادل نحو 20.3 مليار ريال، لتبلغ نحو 910.6 مليار ريال، مقابل 930.9 مليار ريال في الفترة ذاتها من عام 2018.

وسجل الميزان التجاري للتجارة الخارجية السعودية خلال الفترة، فائضا بقيمة 263.9 مليار ريال، متراجعا بنسبة 17.1 في المائة بما يعادل 54.3 مليار ريال، مقارنة بالفائض المسجل في الفترة ذاتها من عام 2018 البالغ 318.2 مليار ريال.

وتراجع الفائض في الميزان التجاري السعودي، جاء نتيجة انخفاض الصادرات مقابل ارتفاع الواردات.

وتراجعت الصادرات بنسبة 6 في المائة بما يعادل 37.3 مليار ريال، لتبلغ 587.3 مليار ريال، فيما كانت نحو 624.5 مليار ريال في الفترة ذاتها من عام 2018، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 5.5 في المائة بقيمة تعادل 17 مليار ريال، لتبلغ نحو 323.4 مليار ريال، فيما كانت 306.4 مليار ريال في الفترة ذاتها من عام 2018.

وكانت التجارة الخارجية للسعودية قد ارتفعت خلال العام الماضي 2018، بنسبة 23 في المائة بما يعادل نحو 305.3 مليار ريال، لتبلغ نحو 1.61 تريليون ريال، مقابل 1.31 تريليون ريال في الفترة ذاتها من عام 2017.

وسجل الميزان التجاري للتجارة الخارجية السعودية خلال الفترة، فائضا بقيمة 597 مليار ريال، مرتفعا بنحو 88 في المائة بما يعادل 278.8 مليار ريال، مقارنة بالفائض المسجل في الفترة ذاتها من عام 2017 البالغ 318.7 مليار ريال.

وجاءت زيادة الفائض في الميزان التجاري السعودي، نتيجة ارتفاع الصادرات بنسبة 36 في المائة بما يعادل 292 مليار ريال، لتبلغ 1.1 تريليون ريال، فيما كانت نحو 812.5 مليار ريال في عام 2017.

بينما ارتفعت الواردات بشكل طفيف بنسبة 3 في المائة بقيمة تعادل 13.3 مليار ريال، لتبلغ نحو 507 مليارات ريال، فيما كانت 493.8 مليار ريال في عام 2017.

وارتفعت إيرادات السعودية من صادراتها النفطية خلال العام الماضي 2018، بنسبة 36 في المائة بما يعادل نحو 230 مليار ريال، لتبلغ 868.4 مليار ريال، مقابل 638.4 مليار ريال في الفترة ذاتها من عام 2017.

جاء ارتفاع الإيرادات النفطية بفضل ارتفاع أسعار النفط خلال العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017، إضافة إلى ارتفاع الكمية التي تم تصديرها.

* وحدة التقارير الاقتصادية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية