أسواق الأسهم- الخليجية

تباين في أداء البورصات الخليجية .. وأسهم العقارات تهبط بـ «دبي»

تباين أداء البورصات الخليجية بنهاية تداولات أمس، وهبط مؤشر أبوظبي، بينما انخفض سوق دبي مع تراجع معظم الأسهم العقارية، وواصلت السوق المصرية مكاسبها للجلسة الثانية. ووفقا لـ"رويترز"، هبط مؤشر أبوظبي 0.4 في المائة إلى 5069 نقطة، مع تراجع سهم "بنك أبوظبي الأول" ذي الثقل 0.4 في المائة، في حين انخفض سهم "اتصالات" 0.7 في المائة. وأغلق مؤشر سوق دبي منخفضا 0.2 في المائة إلى 2798 نقطة، مع تراجع معظم الأسهم العقارية. وهبط سهم "إعمار العقارية" القيادي ووحدتها "إعمار للتطوير" 1.7 و0.7 في المائة على الترتيب.
وقالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن من المرجح أن يفرض ضعف سوق العقارات في الإمارات مزيدا من الضغوط على جودة الأصول في القطاع المصرفي.
وفي البحرين زاد المؤشر 0.1 في المائة إلى 1521 نقطة، بينما نزل في سلطنة عمان 0.1 في المائة إلى 4016 نقطة، وتراجع في الكويت 0.7 في المائة إلى 6223 نقطة.
وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.2 في المائة إلى 10420 نقطة، مع تراجع سهم "بنك قطر الوطني"، 1 في المائة، وهبط سهم "مصرف الريان" 0.6 في المائة.
وفي القاهرة، ارتفعت البورصة المصرية، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، حيث عوضت بعض الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسات الثلاث الأولى من الأسبوع. وانتعش المؤشر الرئيس للبورصة للجلسة الثانية، ليرتفع 1.9 في المائة إلى 13857 نقطة، مع صعود 27 سهما من أسهمه الـ30.
وصعد سهم "البنك التجاري الدولي"، أكبر بنك مدرج في مصر، 4.1 في المائة، وقفز سهم "القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية" 10 في المائة، مسجلا أعلى مستوياته منذ نيسان (أبريل) 2011. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهما مصرية أكثر مما باعوا. وفقد المؤشر المصري أكثر من 10 في المائة في الجلسات الثلاث الأولى من الأسبوع، فيما وصفه رئيس البورصة محمد فريد بأنه "رد فعل غير مبرر وليس له معنى على مستوى أسواق المال".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- الخليجية