الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

أسوأ اعتقال

عبدالله المغلوث
الخميس 19 سبتمبر 2019 2:37

تعذبت الأم فوزية من حديث معلمة ابنتها. أخطرتها بأن ابنتها مريضة نفسيا بناء على ملاحظاتها لسلوك البنت في الفصل. فهي تتكلم أكثر مما تسمع. وتقاطع المعلمة وزميلاتها الطالبات بطريقة فظة، على حد وصفها.

نصحتها المعلمة بألا تعلق آمالا دراسية عريضة عليها، وأن تحاول أن تركز على معالجتها.

انزعجت الأم كثيرا بسبب رأي معلمة ابنتها. وقررت أن تغير المدرسة التي تدرس فيها ابنتها إلى مدرسة تحتضنها. وبعد سؤال أكثر من صديقة اكتشفت مدرسة تتميز بوجود معلمات فيها متعاونات.

استطاعت أن تنقل ابنتها إلى المدرسة الجديدة. ولم يخب ظنها. كانت المعلمات متعاونات لأقصى درجة وأكثر. أخبرت إحدى المعلمات الأم أن ابنتها عبقرية وموهوبة جدا، وشكرتها على أنها منحت المدرسة الفرصة لاستقبال تلك الفتاة. لم تكن الكلمات السابقة مجاملة أبدا.

انخرطت البنت في برامج تعنى بالموهبة وحققت تقدما ملموسا. وبعد أن كانت في المدرسة السابقة طالبة غير مرغوب فيها، أمست في المدرسة الجديدة طالبة تحظى باهتمام وعناية خاصة.

أرسلت المديرة إلى الأم فوزية رسالة ما زالت عالقة في ذهنها؛ نصها:

"مصدر سعادة أي مدرسة أن تدرس فيها طالبة ذكية ونابهة مثل ابنتك. نهنئك على تربيتك ونهنئ أنفسنا على وجودها بيننا".

أكتب هذه الكلمات والأم فوزية تبعث لي خبر فوز ابنتها في مسابقة دولية.

أيها الآباء؛ آمنوا بأبنائكم وبناتكم. فهذا الإيمان بعد توفيق الله هو الذي سيمدهم بالنور ويملأ أعماقهم بالحبور.

كم أم وأب من حولنا استطاعا أن يبددا الظلام بثقتهما ودعمهما لأبنائهما.

بدّلا الكلمات السلبية والإحباط بالثقة والدعم.

لا تفقدوا الأمل فيهم فيفقدوه.

تأملوا كيف تعاطت الأم فوزية مع كلمات غليظة سجنت طموح ابنتها، فحررتها من الاعتقال النفسي، وأبعدتها عن المحيط غير الإيجابي، وأبحرت بها إلى ضفاف جديدة تعيد إليها بريقها وسعادتها.

لا تقللوا من خطر البيئات التعيسة، فهي تصادر الأحلام وتغتال المستقبل.

حصنوا أبناءكم بالمساندة والتشجيع، فهم في أمس الحاجة إلى ابتسامتكم ورضاكم ودعواتكم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية