الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 29 مارس 2026 | 10 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.23
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(0.14%) 0.20
الشركة التعاونية للتأمين130.2
(1.40%) 1.80
شركة الخدمات التجارية العربية120.3
(3.98%) 4.60
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.85%) 0.30
البنك العربي الوطني21.26
(0.09%) 0.02
شركة موبي الصناعية11.16
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.6
(0.96%) 0.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.76
(2.54%) 0.44
بنك البلاد26.66
(-0.45%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية49.86
(0.04%) 0.02
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.27
(1.08%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.4
(-0.93%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية142.8
(1.28%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.78
(0.23%) 0.06
شركة الوطنية للتأمين12.38
(1.31%) 0.16
أرامكو السعودية26.98
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.57
(1.27%) 0.17
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.93%) -0.82
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.64
(0.81%) 0.28

«ليه يا بنات»

سلوى العضيدان
الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 0:51

في الأسبوع الماضي وضعت استفتاءين في "تويتر" أولهما مخصص للشباب الذين لم يتزوجوا، والآخر مخصص للشابات اللاتي لم يتزوجن، ووضعت سؤالا موحدا للفئتين من أجل المصداقية. كان السؤال يقول، "لو كان أمامك خياران لاختيار شريك حياتك فهل ستختار، شريكا في مثل عمرك في الـ26، حاصلا على الماجستير وعاطلا عن العمل، ويبحث عن وظيفة، أم شريكا في الـ70 من عمره مليونيرا، وسيكتب عقارات باسمك ويهبك ملايين الريالات أم سترفض الاثنين معا"؟!

أعترف بأني كنت أتوقع أن تكون الشابات أكثر عقلانية في الاختيار، لكن الصدمة التي لم أتوقعها أن الشباب كانوا هم الأكثر عقلانية في فهم القيم الأسرية وقدسية رباط الزوجية، كانت نسبة اختيار الشابات للمليونير العجوز تفوق بكثير اختيار الشباب للمليونيرة العجوز.

السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة، هل أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا السناب شات في تغيير مفاهيم الزواج لدى الفتيات والدفع بها نحو المنحى المادي القائم على المظاهر الكمالية، كالسفر والمطاعم والفنادق والسكن الفاخر والخدم والثانويات الأخرى؟ هل افتقدت "بعض" الفتيات بوصلة العقلانية في الاختيار بسبب سهولة التأثير في مفاهيمها وتأثرها بما تراه من حياة البذخ التي تعيشها "الفاشينستات" والسعادة المزيفة التي يوهمن متابعاتهن بأنهن يعشنها من خلال "السنابات" التي يستعرضن بها تفاصيل حياتهن المرفهة؟ أعتقد أن الأمر يحتاج إلى أكثر من مجرد استفتاء، لن أتساءل أين دور الإعلام وعلماء النفس والاجتماع في مناقشة القيم والمفاهيم الأسرية.

وتوضيح قدسيتها لهذه الأجيال؟! فالحقيقة المؤلمة أن أغلب وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا السناب شات، تم اكتساحها وتسيدها من قبل حمقى وحمقاوات قلبوا كثيرا من الموازين، وبطبيعة الحال صوت العقلاء لم يعد يسمع كثيرا في ظل هذا الغثاء الذي تطفح فيه الجوالات!

أصبح الآن الدور الحقيقي يرتكز على الوالدين في غرس أهمية القيم الأسرية وقدسية الأمومة والأبوة، حين يفتح الأبناء أعينهم على أم عظيمة ترفض أن تقوم بدورها خادمة بينما هي تلهث بين الأسواق وعزومات الصديقات وملاحقة آخر "سنابات" المشهورات، وأب عظيم يلتزم بالتربية ولا يسندها "لأخويا" ولده ويقوم بواجباته الأسرية بدل "التسدح" في الاستراحة مع أصدقائه، فإن هؤلاء الأبناء سيدركون أن كيان الأسرة هو أهم وأعظم كيان في هذا العالم ومهما كانت أرباحهم فإنها ستظل خسارة إن فقدوا الانتماء للأسرة. يقول زيج زيجلار "إذا كان عندك عائلة تحبك، وبعض الأصدقاء الطيبين، وطعام على المائدة، وسقف فوق رأسك، فأنت أغنى مما تتصور".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية