شراكة المملكة والإمارات

|

في تغريدته عبر تويتر، قال عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية "العلاقة المتينة التي تجمع المملكة بالإمارات الشقيقة تشكل ركيزة أساسية لهذه الجهود لمستقبل مشرق للمنطقة".

يأتي هذا الكلام الحاسم، في وقت تتصاعد فيه الإشاعات واللغط حول هذا الموضوع.
ومن المؤسف أن مصدر هذا اللغط طروحات متطرفة شارك في تداولها مجموعة مغردين ليس لهم صفة رسمية، وكانت تغريدات هؤلاء محل استياء من جميع العقلاء في البلدين.
كما أن أكثر من بيان توضيحي وتصريح سعى إلى دحض أمنيات المرجفين، ودرء ردود أفعال بسطاء الناس الذين تأثر بعضهم بهذه الطروحات غير المسؤولة.
ومن المؤسف أن خصوم المملكة والإمارات، وجدوا في اندفاع بعض المغردين، فرصة سانحة لتسويق افتراءات أسعدت الحاقدين والحاسدين، وفاقمت مطامع من يتربصون بهذه العلاقة الاستراتيجية ويسعون لتقويضها.
إن نظرة واحدة على سلسلة القرارات والاتفاقيات التي تم توقيعها بين المملكة والإمارات، فقط خلال عام ٢٠١٩، التي أقرها مجلس الوزراء، تكفي لدحض أي فرضية تتعلق باهتزاز علاقات البلدين لمجرد أن مغرد ارتأى أن يكتب تغريدات مخالفة للاستراتيجيات التي يعمل عليها التحالف في اليمن.
كما أن الخطاب الرسمي والتصريحات الحصيفة من المسؤولين في المملكة والإمارات، كانت حائط صد تجاه تلك التغريدات غير المسؤولة. ولا ننسى في هذا المجال الدفاع العفوي الذي شهدناه من أبناء وبنات المملكة الإمارات.
لقد حملت المملكة على عاتقها عبء بناء تحالف قوي من أجل دعم الشرعية في اليمن، والوقوف ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران. وكانت الإمارات شريكة في هذا التحالف، وأسهم هذا التحالف ولا يزال في الحد من المخاطر التي تهدد المنطقة بسبب تدخلات إيران غير المسؤولة.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها من كل سوء، وبارك في هذا التحالف النبيل.

إنشرها