أسواق الأسهم- السعودية

السوق تستهدف قمما جديدة رغم التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية

قال محللون ماليون، إن الأسهم السعودية تستهدف هذا الأسبوع بعد إجازة عيد الأضحى، قمما جديدة رغم ما تعانيه المنطقة من تقلبات سياسية واقتصادية، إقليمية ودولية في مقدمتها تقلبات أسعار النفط وتداعيات الحرب التجارية بين أمريكا والصين وهي عوامل سيكون لها انعكاسات في أداء السوق.
إلا أنهم أوضحوا أن السوق موعودة بتحقيق مكاسب مدعومة بمحفزات داخلية تتمثل في انضمامها إلى مؤشرات الأسواق الناشئة واكتمال إعلان النتائج المالية نصف السنوية للشركات المدرجة.
وأوضح المستشار فهمي صبحة الباحث والخبير الاقتصادي، أن المشهد الجيوسياسي المتقلب وأسعار النفط العالمية والحروب التجارية بين أمريكا والصين من جهة والحرب التجارية اليابانية - الكورية من جهة أخرى وحرب العملات ستظل مؤثرات قائمة.
وقال إن التوقعات خلال الفترة المقبلة تشير إلى مسار تصحيحي إيجابي بعد إجازة العيد، وتحقيق طفرة إيجابية تبحث فيها السوق عن قمم جديدة خلال الفترة المقبلة وسيكون لأسعار النفط العالمية تأثير إيجابي وقوي وكذلك أداء إيجابي لـ"سابك" وقطاع النقل والبناء والتشييد.
وأضاف، يبقى تدفق السيولة النقدية من الصناديق الاستثمارية والتحسن الملحوظ في الأداء التشغيلي لكثير من قطاعات السوق المختلفة يواكب ثبات معدلات النمو الإيجابية في الاقتصاد السعودي واستكمال انضمام السوق لمؤشرات الأسواق الناشئة إلا أن مبدأ الحيطة والحذر لقطاع الأفراد تحديدا قائم نتيجة المشهد الجيوسياسي المتقلب وتدني معدلات النمو في الاقتصادات الصاعدة والناشئة المؤثرة.
من جانبه، أوضح أحمد السالم أن السوق أنهت تداولاتها قبل إجازة عيد الأضحى بـ 8550 نقطة مقارنة بـ7867 نقطة في الفترة ذاتها من العام الماضي بمجمل ارتفاع 683 نقطة.
وأوضح أن أداء السوق هذا الأسبوع في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية، سيكون شبيها بما أغلقت عليه قبل إجازة عيد الأضحى، مبينا أن النزاع التجاري الأمريكي - الصيني تزداد وتيرته، وكذلك التوقعات بالنمو العالمي وإمكانية دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود بعد نمو سلبي لربعين.
وعلى الرغم من توقع السالم تحقيق السوق ارتفاعات جيدة هذا الأسبوع، إلا أنه أشار إلى أن المستثمر الأجنبي سيكون أكثر توازنا في اتخاذ قراراته الاستثمارية المضاربية.
من جانبه، قال أحمد الملحم، المحلل المالي إن الأسبوع الجاري سيكون فترة اختبار للسوق للمرحلة المقبلة.
وتوقع أن يتسم الأداء بالهدوء الحذر من قبل المتعاملين خصوصا المستثمرين الأجانب نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة، رغم أن الأنظار ستتجه نحو إعلان النتائج المالية نصف سنوية للشركات المدرجة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية