الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 فبراير 2026 | 24 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

ألمانيا مستعدة للتخلي عن ميزانية متوازنة لتفادي الركود

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 17 أغسطس 2019 0:44
لافتات مناهضه لمالكي مانشستر. رويترزلافتات مناهضه لمالكي مانشستر. رويترز
ألمانيا مستعدة للتخلي عن ميزانية متوازنة لتفادي الركود

ستكون الحكومة الائتلافية في ألمانيا على استعداد للتخلي عن قاعدة الميزانية المتوازنة وأخذ ديون جديدة للتصدي لركود محتمل.

وبحسب "رويترز"، فإن المخاوف بشأن احتمال انزلاق أكبر اقتصاد في أوروبا إلى ركود تتصاعد بعد أن أدى تراجع الصادرات بفعل التباطؤ الاقتصادي العالمي ونزاعات الرسوم الجمركية والمخاوف المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى انكماش بنسبة 0.1 في المائة في الربع الثاني.

وتتبنى ألمانيا ميزانية متوازنة منذ عام 2014 وهي قاعدة مالية سنها فولفجانج شيوبله وزير المالية المحافظ السابق وأبقى عليها خلفه الديمقراطي الاجتماعي أولاف شولتس.

وامتنعت وزارة المالية عن التعقيب على تقرير مجلة "دير شبيجل" الذي دفع اليورو لصعود أمام الدولار الأمريكي، وأشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أنها لا ترى أي حاجة إلى حزمة لتحفيز الإنفاق العام للتصدي لآثار تباطؤ الاقتصاد، مضيفة أن حكومتها لا تزال ملتزمة بمستوى مرتفع للاستثمارات العامة.

وتضررت شركات الصناعات الأولية في ألمانيا جراء تباطؤ عالمي أججته النزاعات بشأن الرسوم الجمركية والضبابية المتعلقة بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، ما قد يلحق الركود بالاقتصاد الألماني.

وانخفض الناتج المحلي الإجمالي 0.1 في المائة على أساس فصلي وهو ما يتماشى مع استطلاع اقتصادي لآراء محللين، حيث أثار عدة مراقبين احتمالات حدوث انكماش آخر في الربع الثالث من العام، بينما يقترح القطاع الصناعي أنه على الحكومة أن تتخلى عن ميزانيتها المتوازنة وأن تبدأ تحقيق نمو عبر تحفيز مالي.

ويضع كثير من خبراء الاقتصاد تعريفا للركود بأنه تسجيل انكماش لفصلين متعاقبين، وكانت برلين أفلتت من الانكماش بفارق طفيف في النصف الثاني من 2018.

وأصبح الاستهلاك المحلي أحد المحركات المهمة للنمو في ألمانيا في السنوات القليلة الماضية، حيث يستفيد المستهلكون من ارتفاع قياسي في التوظيف وزيادات في الأجور تتجاوز معدل التضخم وانخفاض تكاليف الاقتراض.

وجاءت هذه المساهمات الإيجابية من ذلك المصدر في الربع الثاني من العام، حيث زاد استهلاك الأسر والإنفاق الحكومي وتكوين إجمالي رأس المال الثابت خلال هذا الربع، لكن محللين يشيرون إلى أن الأثر الإيجابي لتلك العوامل ينحسر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية