أسواق الأسهم- العالمية

بعد إعلان خطط التحفيز للاقتصاد الصيني .. الأسواق العالمية تتنفس

ارتفعت أسواق الأسهم العالمية أمس، إذ تلقت الدعم من معنويات إيجابية للمستثمرين بعد أن ألمحت الصين إلى خطط لتحفيز النمو الاقتصادي، بينما قدمت أسهم شركات صناعة الرقائق الدعم للأسواق بفضل أنباء عن أرباح قوية سجلتها نظيرتها الأمريكية.
وبحسب "رويترز"، فإن المكاسب بصفة عامة لم تتكامل، إذ قالت بورصة لندن للأرواق المالية أمس، إنها تجري تحقيقا بشأن خطأ فني، تسبب في تأخير فتح المؤشر القيادي فاينانشيال تايمز 100 والمؤشر فاينانشيال تايمز لأسهم الشركات المتوسطة البريطانيين.
وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، إنها ستطرح خطة لدعم الدخل القابل للإنفاق هذا العام وفي 2020 لتشجيع الاستهلاك مع تباطؤ الاقتصاد.
وبحلول الساعة 07:42 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 في المائة مع تسجيل مؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة أداء يفوق أداء بقية السوق.
وقاد ارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات النشاط على مؤشر ستوكس 600، وهو ما دفع مؤشر قطاع التكنولوجيا إلى الارتفاع 1.2 في المائة مع تحقيق أسهم "إيه.إم.إس" و"إنفنيون تك" و"إس.تي مايكرو إلكترونيكس" مكاسب كبيرة.
وساعدت نتائج أعمال تفوق التوقعات حققتها شركة إنفيديا لصناعة رقائق الألعاب وأبلايد ماتيريالز لصناعة معدات الرقائق على دعم هذا الارتفاع.
إلى ذلك، يدرس عديد من شركات الأسهم الخاصة الانسحاب من شراء وحدة الصناعات الكيمياوية التابعة لشركة باسف الألمانية، في الوقت الذي يركز فيه المزاد بشكل متزايد على الشركات، وفقا لمصادر مطلعة.
وأوردت وكالة أنباء بلومبيرج، أنه وفقا للمصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب سرية المعلومات، فإن اهتمام شركة أدفينت إنترناشيونال يفتر مع اقتراب الموعد النهائي للجولة المقبلة للتقدم بالعطاءات في التاسع من أيلول (سبتمبر) المقبل.
كما أن شركتي بين كابيتال وبلاكستون جروب، خرجتا بالفعل من السباق، وفقا لـ"الألمانية".
وتواجه شركات الأسهم الخاصة منافسة قاسية من الشركات الصناعية، بما في ذلك عملاق الأسمنت شركة لافارج هولسيم السويسرية وشركة استاندرد إنداستريز، اللتان لا تزالان في العملية. وشعر عديد من الشركات الراغبة في الشراء بالإحباط جراء رفض "باسف" تقديم معلومات مفصلة عن عائدات وحدة الكيماويات هذا العام، وهي معلومات يحتاجون إليها لتأمين تمويلهم لعملية الشراء.
ويمكن أن تحقق الوحدة عائدا بأكثر من ثلاثة مليارات يورو "نحو 3.4 مليار دولار"، وفقا لما ذكرته "بلومبيرج" الشهر الماضي.
وفي "وول ستريت"، فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع أمس، وسط مكاسب واسعة النطاق قادتها أسهم التكنولوجيا بفضل انحسار ارتفاع سوق السندات وخطط الصين لتحفيز النمو الاقتصادي.
وبحسب "رويترز"، زاد مؤشر داو جونز الصناعي 98.78 نقطة أو 0.39 في المائة إلى 25678.17 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 17.14 نقطة أو 0.60 في المائة إلى 2864.74 نقطة. وربح مؤشر ناسداك المجمع 61.74 نقطة أو 0.79 في المائة إلى 7828.35 نقطة.
وآسيويا، ارتفعت الأسهم اليابانية أمس، بعد أن استقرت الأسواق في الصين وهونج كونج نوعا ما في ظل استمرار الاضطراب في هونج كونج، لكن المكاسب كانت محدودة بفعل استمرار المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وربح مؤشر نيكاي 0.06 في المائة أمس، إلى 20418.81 نقطة. ونزل المؤشر القياسي 1.2 في المائة في الجلسة السابقة.
وقال يوتاكا ميورا كبير المحللين الفنيين لدى "ميزوهو للأوراق المالية"، "ارتفاع الأسهم في هونج كونج وشنغهاي، في ظل اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الرئيس الصيني أن يبحثا قضايا، من بينها الوضع في هونج كونج، من شأنه أن يدعم السوق".
وأضاف، "لكن مكاسب السوق كانت محدودة بفعل مخاوف الركود العالمي".
وقال الرئيس دونالد ترمب أمس الأول، إن من المقرر أن يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس شي جين بينج، لكنه لم يذكر موعدا.
وخسر مؤشر نيكاي 1.3 في المائة هذا الأسبوع، الذي عد خلاله أن انقلاب منحنى العائد على سندات الخزانة الأمريكية إشارة على الركود، ما أطلق موجة بيع عالمية للأصول العالية المخاطر.
وأبلت بعض شركات التصدير بلاء حسنا نوعا ما مع توقف ارتفاع الين مقابل الدولار. وزاد سهم "نيسان موتور" 0.6 في المائة، وأضاف سهم "باناسونيك" 0.5 في المائة، وربح سهم "هيتاشي" 0.6 في المائة.
وصعد سهم "رينيساس" لصناعة أشباه الموصلات 3.3 في المائة بعد أن حققت شركات مناظرة لها في الولايات المتحدة مثل "أبلايد ماتريالز" و"إنفيديا" نتائج أعمال إيجابية.
وظلت أسهم الشركات المالية تتعرض لضغوط، مع تسبب الانخفاض الحاد لعوائد السندات هذا الأسبوع في تضرر ربحيتها، وهبط سهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 0.5 في المائة، وتراجع سهم بنك شينسي 2 في المائة.
وبلغ عدد الأسهم المرتفعة على مؤشر نيكاي 131 مقابل 88 سهما هابطا.
وبلغ حجم التداولات 0.86 مليار مقارنة بـ1.13 مليار ين في الـ30 يوما الماضية.
وأضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1 في المائة إلى 1485.29 نقطة.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي، كبرى أسواق الأسهم الباكستانية أمس، على تراجع 2.31 في المائة، أي ما يعادل 664 نقطة، وأقفل عند مستوى 28764 نقطة.
وبلغ حجم التداول 53423710 سهما نفذت في 283 صفقة، ارتفعت خلالها القيمة السوقية لأسهم 73 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 194 شركة، واستقرت قيمة أسهم 16 شركة. وسيطرت أسهم شركات النفط والغاز والأسمنت والقطاع المصرفي على التداول الإيجابي في البورصة.
عربيا، أغلق مؤشر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية أمس، على تراجع 0.41 في المائة، أي ما يعادل ثلاث نقاط ليقفل عند مستوى 811.20 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة 34 ألفا و789 سهما، بقيمة 249 ألفا و972 دولارا، نفذت خلال 12 صفقة. كما تراجعت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة لتصل إلى ثمانية ملايين و74 ألف دولار مقارنة بثمانية ملايين و44 ألف دولار لجلسة التداول السابقة.
وفي تونس، أقفلت البورصة عند 7168.06 في ختام مداولات أمس، مسجلة تراجعا 0.14 في المائة، بينما لم تزد حركة رؤوس الأموال عن 1.2 مليون دينار تونسي. وارتفعت خلال المداولات أسهم 16 شركة مدرجة في البورصة، فيما تراجعت أسهم 26 شركة، واستمرت عشر شركات على وضعها.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية